فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 1595

يقول: كما يصدقه واقع دولة الآيات اليوم في اللصوصية، التي يمارسونها في الخليج وتهديدهم لحرية الملاحة فيه.

واستيلائهم على بعض البواخر المارة بمياه الخليج، واعتبارها غنائم وهي ملك للمسلمين.

..هذه آثارهم وسلبياتهم، فهل لهم شيء من الإيجابيات في تاريخ هذه الأمة؟

إن الإجابة العلمية الدقيقة تقتضي تقصي أحوالهم ودراسة سيرهم ومعرفة تفاصيل تاريخهم، وقد كفانا علماء الإسلام مؤنة ذلك، فشهدوا بأنه -كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- يقول ... (الدقيقة 19.03) ..

رحمه الله، يقول: لا يوجد في أئمة الفقه الذين يرجع إليهم رافضي، ولا في الملوك الذين نصروا الإسلام وأقاموه، وجاهدوا عدوه من هو رافضي، ولا في الوزراء الذين لهم سيرة محمودة من هو رافضي.

وأكثر ما نجد الرافضة إما في الزنادقة المنافقين الملحدين، وإما في جهال ليس لهم علم بالمنقولات ولا بالمعقولات.

قد نشأوا بالبوادي والجبال وتحيزوا عن المسلمين فلم يجالسوا أهل العلم والدين.

وإما في ذوي الأهواء مما قد حصل به بذلك رياسة ومال.

أو له نسب يتعصب له، كفعل أهل الجاهلية.

وأما من هو عند المسلمين من أهل العلم والدين فليس في هؤلاء رافضي.

-ولذلك حتى نشاطهم الدعوي في التبشير بدينهم إنما يكون في وسط أهل السنة وليس مع الكفار، يعني هم لا يهمهم إدخال الكافر في الإسلام. يعني هذا نشاط ليس أساسيا، المهم التبشير بدين الرافضة داخل الوسط السني.

..يقول الدكتور القفاري: ولكن لهم مصنفات في التفسير والحديث والفقه. ألا يعتبر ذلك منهم إضافة أثر حميد للفكر الإسلامي؟!

..أقول: إن المتأمل لهذه المدونات يرى أن الصالح في هذه المصنفات هو مما أخذوه عن أهل السنة. فمن صنف منهم في تفسير القرآن، فمن تفاسير أهل السنة يأخذ.

وإذا نقل من قومه أتى بظلمات بعضها فوق بعض كما في تفسير (القمي) و (البرهان ) ) وغيرهما..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت