فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 1595

فإذًا، لماذا نبدأ بهذا الكلام؟ لأنهم يعني: مهما نقول عليكم فأنتم المفروض أنه ليس لكم أن تعترضوا.

لا تتكلموا، لأنكم أسوأ ناس في قضية التفكير، ومع ذلك سنقول: إن المعروف أن التكفير حكم شرعي ولا مدخل فيه للتشهي.

لا ينفع لأن هذا كفرني فأنا أكفره عقابا له، فلا يجوز لأحد أبدا أن يسلك المنهج العلمي أن يستعمل التكفير كسلاح للانتقام والتشهي.

أنت تكفرني فأنا أيضا أكفرك.

لا..

كما لو أن واحد سرق مالك، لا يجوز لك أن تسرق ماله.

أو انتهك عرضك، لا يجوز لك أن تعامله بالمثل..

فإذًا..

لماذا؟ لأن هذا حكم شرعي، هذا حق لله سبحانه وتعالى، فلا مدخل فيه للتشهي.

فنحن لا نكفر الشيعة ابتداءا عقابا لهم لأنهم يكفروننا، لأن من المعروف عند أهل السنة أنهم في غاية الإنصاف والاعتدال في هذه القضية، فما أكثر الفرق التي تكفر أهل السنة وأهل السنة لا يكفرونهم بل يحكمون عليهم بماذا؟ بالابتداع أونحو ذلك كالخوارج وغيرهم..

أيضا قبل أن نستعرض هذا البحث الأخير في الكتاب نقول: إن قضية التكفير بالنسبة لنا ليست هي الشاغل الأعظم بالنسبة لنا، قضية التكفير ليست هدفا في حد ذاتها..

كل هدفنا من هذه الدراسة أن نصل جميعا إلى نتيجة مؤسسة على كلام علمي لا عاطفي، هي:

(أن للشيعة دين ولنا دين) ..

لا يوجد التقاء بين دين الإسلام الذي أنزله الله عز وجل وبين الدين الذي عليه الرافضة..

سارت مشرقة وسرت مغربا..

شتان بين مشرق ومغرب

هذا هو الهدف..

الهدف: أن هذا دين آخر..

فمن رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، فليستمسك بغرز أهل السنة والجماعة وأهل الإسلام والتوحيد والسنة والاتباع.

أما الرافضة فقطعا..

ووالله وبالله وتالله..

ليس هو الدين الذي نزل به جبريل على قلب رسول الله الأمين صلى الله عليه وسلم.

إطلاقا لا يمكن أن يكون هذا الدين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت