فهرس الكتاب
فيما يلي نصوص فتاوى أئمة الإسلام وعلمائه في الروافض بالمسمين بالاثني عشرية والجعفرية..
-طبعا غلطة مطبعية أكيد، أن يقول في (الروافض المسمون) صعبة. هناك أشياء تشك الأذن يعني. فهذه أكيد أنها غلطة مطبعية.
في الروافض المسمين بالاثني عشرية والجعفرية..
وفي مقالاتهم التي اشتهروا بها وثبتت في مدوناتهم الأساسية.
وأبدا بذكر فتوى الإمام مالك، ثم الإمام أحمد ثم الإمام البخاري. ثم أذكر بعد ذلك فتاوى الأئمة الباقين حسب تاريخ وفياتهم.
وقد اخترت فتاوى الأئمة الكبار أو من عاش مع الروافض في بلد واحد أو كتب عنهم ودرس مذهبهم من علماء المسلمين.
أما الإمام مالك..
فقد روى الخلال عن أبي بكر المروزي، قال: سمعت أبا عبد الله -يعني الإمام أحمد-قال الإمام مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لهم اسم -أو قال: نصيب- في الإسلام.
-وطبعا سبق أن بينا بالتفصيل أنهم يرون لعن الصحابة دينا وشرعة وقربة يتقربون بها إلى الله ويصرحون بتكفيرهم إلا عددا لا يتجاوز أصابع اليد. رضي الله عنهم أجمعين.
يقول الإمام مالك: والذي يروي عنه ذلك من؟ الإمام أحمد بن حنبل. قال: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم -أو قال: نصيب- في الإسلام.
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه:"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار".
قال ابن كثير: ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك -رحمة الله عليه- في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم، قال: لأنهم يغيظونهم، ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية.
ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك..