فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 1595

لماذا؟ لأنه يوجد احتمال أن يكون المهدي خرج من السرداب متنكرا واندس في الفئة المجهولة وشارك في الاستفتاء.

فكأن هذا يعني أن مذهبهم يتسع على مدى الزمان لأن يضع فيه شياطين الإنس والجن ما يشاءون ما دامت هذه الطائفة وضعت لنفسها هذا المبدأ.

ثالث عشر: وفي اعتقادهم في أصول الدين..

ظهر أنهم جهمية في نفي الصفات، وقدرية في نفي القدر، ومرجئة في قولهم بأن الإيمان معرفة الإمام وحبه، ووعيدية بالنسبة لغيرهم حيث يكفرون ما عدا طائفتهم.

كما تبين أنهم يشركون بالله سبحانه في ربوبيته وإلهيته في مسائل عديدة.

وفي اعتقادهم بالكتب والرسل كان من أقوالهم فيها أن الأئمة نزلت عليهم كتب إلهية، وعندهم كتب الأنبياء يقرأونها ويحكمون بها، ولهم معجزات كالرسل بل هم أفضل من الرسل وبهم تقوم الحجة على العباد.

وفي الإيمان باليوم الآخر قالوا: إن الآخرة للإمام.

-هو الذي يحكم في الناس بالجنة والنار في يوم القيامة. الإمام.

وأن الجنة مهر فاطمة، وأن الأئمة يأكلون من الجنة في الدنيا. وأن حساب الخلق إلى الأئمة يوم القيامة. وأن هناك جنة ونارا يصير إليها الأموات غير الجنة والنار التي يؤمن بها المسلمون. وأن لقم -مدينة قم- بابا إلى الجنة.

وأهل قُم لا يحشرون كسائر الناس.

رابع عشر: ولهم عقائد أخرى تفردوا بها أيضا عن المسلمين، وهي:

* إمامة الاثني عشر. وعصمتهم والتقية والمهدية والغيبة والرجعة والظهور والطينة والبداء.

*فإمامة المسلمين خاصة بالاثني عشرة عندهم: وكل من يتولى على المسلمين من غيرهم فهو طاغوت لا ينظر الله إليه، ولا يكلمه يوم القيامة، وله عذاب أليم، ومن بايعه أو رضي ببيعته فهو كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت