فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 1595

ورجال أحاديثهم فيهم أسماء لا مسمى لهم، وأكثرهم ينتحل المذاهب الفاسدة في نظر الاثني عشرية نفسها، فهم في عداد الكفرة ولكنهم يقبلون أخبارهم لأنهم شيعة، أما أهل السنة والزيدية وأهل البيت ما عدا الاثني عشر فهم يردون رواياتهم حتى رفضوا رواية زيد بن علي، لكن الإمامي الذي على مذهبهم يُقبل قوله مهما كان، حتى قال بعض شيوخهم بأن: القدح في دين الرجل لا يؤثر في صحة حديثه.

..والرافضة تقيم كل عقائدها ومبادئها على روايات من وضع هؤلاء الأفاكين نسبوها للأئمة، والأئمة منها براء. إذا منهم من هو خليفة راشد يجب طاعته كالخلفاء قبله، وهو علي رضي الله عنه، ومنهم من هو من أئمة العلم والدين كعلي بن الحسين وأبي جعفر الباقر، وجعفر الصادق. ويجب لهم ما يجب لأمثالهم من أئمة العلم والدين، ومنهم دون ذلك ومنهم من ضعفه بعض أهل العلم وهو الحسن العسكري، ومنهم معدوم لا وجود له وهو إمامهم المزعوم منذ سنة 260هـ، وكل ما ينسبونه لهم من غلو هو من اختراع زنادقة القرون البائدة.

ثاني عشر: ولا حجة عندهم بالإجماع..

ولو نسب لإمامهم المعدوم بواسطة أحد أبوابه قول، وخالفت الأمة كلها، لكانت الحجة في قوله لا في قول الأمة.

بل مخالفة الأمة أصل مقرر في مذهبهم، حتى قالوا: إن ما خالف الأمة فيه الرشاد.

-ما خالف العامة فيه الرشاد.

..بل لو أطبقت الشيعة على قول، وخالفه فئة مجهولة منتسبة للتشيع لكانت الحجة..

-هذا كلام الذين لا عقول لهم. يعني هو كل دينهم الحقيقة هذه الخرافات والدجل يعني.

فيقول لك: لو أن الشيعة كلها أطبقت على قول، ثم أن طائفة أخرى فئة مجهولة لكن منتسبة للتشيع خالفت في هذا القول، فتكون الحجة في قول من؟ تكون الحجة في قول الطائفة المجهولة.

علي أي أساس؟ يقولون: لو أنهم مجهولون فيحتمل أن المهدي خرج متنكرا وشارك بالرأي، فبالتالي يكون قول الفئة المجهولة المنتسبة للتشيع ماذا؟ يقدم على قول الشيعة كلها لو اتفقت على قول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت