فهرس الكتاب
-هناك علوم سرية في الإسلام، والرسول -والعياذ بالله- كتم ولم يبلغ كل ما أوحي إليه، ثم بعد ذلك أوضع الأسرار أي هذه العلوم السرية لعلي..
-وطبعا الصوفية أحيانا يقولون كلاما قريبا من هذا..
-وعلي أخرج في حياته للناس العلم الذي يحتاجون إليه في عصرهم وأودع الباقي إلى من يأتي بعده وهكذا، كل إمام حتى الثاني عشر، الموضوع يمضي في هذه السلسلة بهذه الطريقة..
يقول:"وأخرج علي منها ما يحتاجه عصره ثم أودع ما بقي لمن بعده، وهكذا إلى أن بقيت عند إمامهم الغائب".
بناء على ذلك فإن مسألة تخصيص عام القرآن أو تقييد مطلقه، أو نسخه هي مسالة لم تنتهي بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن النص النبوي والتشريع الإلهي استمر ولم ينقطع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل استمر عندهم إلى بداية القرن الرابع الهجري وذلك بوقوع الغيبة الكبرى..
وأنه كان هناك غيبة صغرى، فيمكن للناس بعض الخواص يستطيعون أن يتصلوا بالإمام في السرداب، ويأخذوا منه الرقاع والفتاوى وهذه الأشياء.. خرافات في خرافات..
لكن حصلت بعد ذلك ماذا؟
غيبة كبرى وانقطع الاتصال بالإمام..
ولذلك كلما ذكر عندهم الإمام ماذا قالوا: عج
أي عجل الله خروجك، ويقولون:"اخرج يا إمام فقد أشمت فينا اللئام"يعنون أهل السنة، أنهم يضحكون على عقيدة السرداب هذه..
بل استمر عندهم إلى بداية القرن الرابع الهجري وذلك بوقوع الغيبة الكبرى، والتي انتهت بها صتلهم بالإمام وانقطع تلقي الوحي الإلهي عنهم، لأنهم يعتقدون أن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين، قول الله عز وجل..
-فأي كلمة أو حديث يقوله إمام من الأئمة الإثني عشر يساوي قول الله عز وجل..
ولا اختلاف في أقوالهم، كما لا اختلاف في قوله تعالى..