وقد شهدت طائفة من أئمة المسلمين بأنه لم يرى أكذب وأشهد بالزور منهم، وأنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا، وأن الناس كانوا يسمونهم بالكذابين.
ونهى أهل العلم عن أخذ الحديث عن هؤلاء الروافض -وهذا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية- وكذا كلام السيوطي في تدريب الراوي- بل في كتب هؤلاء نصوص تتضمنم شكوى آل البيت من كذب هؤلاء وبهتانهم..
كما في كتب الرافضة، وقد ذكرها المصنف معزوة في الهامش.
وهذه الدعوى تقوم على أن دين الإسلام ناقص، وهم يهملون تماما قوله تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".
وهذه الدعوى تقوم على أن دين الإسلام ناقص، ويحتاج إلى الأئمة الإثني عشر لإكماله، وأن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لم يكمل بهما التشريع، إذا أن بقية الشريعة مودعة عند الأئمة، وأن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم -وحاشاه- لم يبلغ ما أنزل إليه من ربه، وإنما كتم بعض ما أنزله إليه وأسره لعلي، وكل ذلك كفر بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومناقضة لأصول الإسلام قال تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"، ويقول سبحانه:"ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء"وقال تعالى:"لتبيننه للناس.."وقال تعالى:"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا"وقد نسب الإمام الأشعري هذه المقالة إلى الصنف الخامس عشر من أصناف الغالية من الشيعة حسب تقسيمه، فهم الذين يزعمون أن الأئمة ينسخون الشرائع وتهبط عليهم الملائكة، وتظهر عليهم الأعلام والمعجزات ويوحى إليهم..
هذا ما ذكره في مقالاته..
وهذه العقائد أن الأئمة يوحى إليهم وتهبط عليهم الملائكة، وأنهم تظهر عليهم المعجزات ستأتي بالتفصيل بالأدلة فيما بعد، لأن هذا من اعتقاداتهم يعني..