فهرس الكتاب
وهم لا يفعلون هذا إطلاقا بالعكس دائما ما يمتدحون الطبرسي وغيره ممن ألفوا في إثبات -والعياذ بالله- تحريف القرآن الكريم.
يقولوا: واعتبروا مسألة الإمامة أخطر من الشرك والكفر بلا دليل من عقل أو نقل صحيح، وخرجوا عن إجماع المسلمين وما تواتر من نصوص الدين، وتجاهلوا حتى اللغة التي نزل بها القرآن العظيم"إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون".
سنرى أمثلة إن شاء الله تعالى فيما بعد لهذا الدرب من التحريف، إذ القرآن لا يؤخذ عن أئمتهم الذين.. هم عليهم، وانظروا ماذا أتوا به في تفسير القرآن من الطامات..
ونسبوها زورا إلى الأئمة..
ويختم الدكتور القفاري حفظه الله تعالى بنقد هذه العقيدة في موقفهم من حجية القرآن الكريم فيقول:"قد ختم الله سبحانه بمحمد صلى الله عليه وسلم الرسالات وأكمل برسالته الدين وانقطع بموته الوحي وهذه أمور معلومة من دين الإسلام بالضرورة وهذه المقالة تقوم على إنكار هذه الأركان أوتنتهي بقائلها إلى ذلك، وهذا بلا شك نقض لحقيقة شهادة أن محمد سول الله صلى الله عليه وسلم، والتي لا يتم إسلام أحد إلا بالإيمان بها، ولعل المتأمل لهذه المقالة والمحلل لأبعادها يدرك أن الهدف من هذه المقالة تبديل دين الإسلام وتغيير شريعة سيد الأنام إذ إن كلام الله سبحانه وتعالى في معتقدهم لعرضة للتبديل والتغيير بناسخ أو مخصص أو مقيد أو مبين أو عام، يزعم شيوخ الشيعة نقلهم عن أئمتهم، ولعل صورة التغيير تبدو بشكل أوضح وأجلى إذا أدركنا ما جبل عليه هؤلاء القوم من الكذب حتى جعلوا الكذب دينا وقربة، كما سيأتي.."
ومن تأمل -كما يقول الذهبي في المنتقى وهو اختصار كتاب منهاج السنة-: ومن تأمل كتب الجرح والتعديل رأى المعروف عند مصنفيها بالكذب في الشيعة أكثر منهم في سائر الطوائف.
-أكذب خلق الله، الشيعة.
لأن الكذب عندهم عبادة..