فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 1595

باب أنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات، وأعداؤهم الفواحش والمعاصن وتضمن هذا الباب سبعة عشر رواية..

وهذا هو عين مذهب الباطنية: الذين يجعلون الشرائع المأمور بها، والمحظورات المنهي عنها لها تأويلات باطنة، تخالف ما يعرفه المسلمون منها، والذي يعلم بالإضطرار،

أنها كذب وافتراء على الرسل صلوات الله عليهم وتحريف لكلام الله ورسوله عن مواضعه وإلحاد في آيات الله، ويستمر صاحب البحار ليقدم لنا الإثني عشرية على حقيقتها، من خلال أبوابهم، لأنه يكتب كتابه في ظل الدولة الصفوية، التي ارتفعت فيها التقية إلى حد ما..

يقول باب: أنهم عليهم السلام، آيات الله وبيناته وكتابه.. وفيه عشرون رواية.

باب: أنهم السبع المثاني.. وفيه عشر روايات.

باب: أنهم عليهم السلام هم الصافون والمسبحون وصاحب المقام المعلوم، وحملة عرش الرحمن وأنهم السفرة الكرام البررة.. وفيه إحدى عشرة رواية.

باب: أنهم كلمات الله.. وفيه خمس وعشرون رواية.

وباب: أنهم حرمات الله"ومن يعظم حرمات الله.."يعني الأئمة.. وفيه ست روايات.

وباب: أنهم الذكر، وأهل الذكر.. وفيه خمس وستون رواية.

وباب: أنهم أنوار الله.. وفيه اثنتان وأربعون رواية.

وباب: أنهم خير أمة، وخير أئمة (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) وفيه أربع وعشرون رواية..

باب: أنهم المظلومون.. وفيه سبع وثلاثون رواية.

باب: أنهم أهل الأعراف الذين ذكرهم الله في القرآن.. وفيه عشرون رواية.

وباب: تأويل الوالدين"وبالوالدين إحسانا"يعني الأئمة.

وباب: تأويل الوالدين والولد والأرحام و"اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام"الأئمة..

باب: تاويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم عليهم السلام.. وفيه ثلاث وعشرون رواية..

-وكل هذا الكلام موثق بالجزء والصفحة..

فالأئمة كما ترى في هذه الأبواب يكونون أحيانا ملائكة، وأحيانا كتبا سماوية أو أنوارا إلهية إلى آخره..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت