فهرس الكتاب
"باب: أنهم عليهم السلام الأبرار والمتقون والسابقون والمقربون، وشيعتهم أصحاب اليمين وأعداؤهم الفجار والأشرار وأصحاب الشمال، وذكر فيه خمس وعشرين رواية لهم".
"باب: أنهم عليهم السلام وولايتهم العدل والمعروف"إن الله يأمر بالعدل والإحسان"فيكون بماذا؟ بولاية الأئمة."
يقول باب: أنهم عليهم السلام وولايتهم، العدل والمعروف والإحسان والقسط والميزان.."."
-يعني هذه الألفاظ التي وردت في القرآن الكريم.
".. وترك ولايتهم وأعدائهم الكفر والفسوق والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي"، وأورد فيه أربع عشر حديثا من أحاديثهم..
أبواب أخرى على هذا النمط، تكشف عن محاولة لتغيير دين الإسلام، حيث حصرت كل معاني الإسلام في بيعة رجل، وغيرت مفهوم الشرك في عبادة الله والكفر به والطواغيت والأصنام إلى مفاهيم غريبة تكشف هوية واضع هذه المفتريات، فأعداءالأئمة كل خليفة من خلفاء المسلمين باستثناء الإثني عشر، من أبي بكر رضي الله عنه إلى أن تقوم الساعة، وكل من بايع هؤلاء الخلفاء من الصحابة رضي الله عنه ومن بعدهم إلى نهاية الدنيا، هؤلاء هم الأعداء الذين تؤول بهم ألفاظ الكفر والشرك، كما سيأتي في مبحث الإمامة، فأين أركان الإيمان وأصول الإسلام وشرائعه وأحكامه، كلها انحصرت في الإمامة وأصبح الشرك والكفر والأصنام من المعروف إلا شرك ولا كفر إلا مع الشرك مع الأمام أو الكفر بولايته،كما تدل عليه هذه الرواية..
أليس هذا من أعظم الكفر والزندقة؟ وهل يبلغ كيد عدو حاقد أبلغ من هذا؟ وهو إن كاد كيد جاهل لوضوح، لوضوح فساده وظهور بطلانه، لكن لا ينقضي عجب المسلم العاقل..
كيف تعيش أمة تعد بالملايين أسيرة لهذه الترهات والأباطيل، ثم يستأنف الأبواب الموجودة في كتاب"البحار"للمجلسي..
باب: بأنهم الصلاة والزكاة..
-أي يقيمون الصلاة"الأئمة"، ويؤتون الزكاة"الأئمة".. وهكذا..