فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 1595

-فهو يعتبر آيات الأحكام بالحلال المقصود بها أئمتهم وآيات الحرام المقصود بها خلفاء المسلمين باستثناء علي رضي الله تعالى عنه، وبقية الأئمة الإثني عشر، وهذا بلا شك باب من أبواب الإباحية وهو ما عليه طوائف الباطنية، ولكنه يعد هذه المقالة أصلا من أصول الأئمة.

في كتاب الكافي أصح كتاب عندهم، روايات كثيرة في هذا، مثلا عنوان في الكافي:"باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية"، تفاجأ في هذا الباب بإحدى وتسعين رواية حشدها في هذا الباب وحرف بها آيات القرآن عن معانيها، وهذا باب من مجموعة أبواب على هذا النحو، كلها تضمنت عشرات الآيات التي تجعل من كتاب الله كتابا شيعيا لا موضوع له سوى أئمة الشيعة وأتباعهم وأعدائهم..

مثلا: باب أن الأئمة رضي الله عنهم: العلامات التي ذكر الله جل وعلا في كتابه،"وعلامات وبالنجم هم يهتدون".

العلامات ما هي؟ الأئمة.

باب: أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم، هم الأئمة ويأتوا بهذه الآية..

ويقول: وفي كتاب البحار أحد مصادرهم المعتمدة عندهم في الحديث أبواب كثيرة هي بمثابة قواعد وأصول في تفسير القرآن عندهم، حشر في هذه الأبواب روايات كثيرة كلها تذهب هذا المذهب في كتاب الله سبحانه، ولعله يكفي أن تقرأ عناوين بعض هذه الأبواب لتدرك مدى مجافاتها للغة العرب ومناقضتها للعقل ومنافاتها لأصول الإسلام، وأنها من أعظم الإلحاد في كتاب الله والتحريف لمعانيه، قال المجلسي:"باب تأويل المؤمنين والإيمان والمسلمين والإسلام بهم، وبولايتهم عليهم السلام، والكفار والمشركين والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزة والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم".

ذكر تحت هذا الباب مائة حديث..

-مائة رواية تثبت بأن هذا هو المقصود بهذه الألفاظ في القرآن الكريم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت