فهرس الكتاب
كلام حلف بغداد لما حاول شاه إيران عمل حلف بغداد، فكان طبعا هذا ضد هوى عبد الناصر، فعبد الناصر أخذ موقف شديد جدا من حلف بغداد، ودعاية عبد الناصر كانت دعاية في غاية القوة، فعبد الناصر أراد ألا يخسر الشيعة العرب سواء في العراق أو لبنان أو سوريا وغيرها، فأراد ألا يخسر الشيعة، فقيل أنها كانت فتوى الشيخ شلتوت كانت فتوى سياسية، والله أعلم.. أنه أراد بالأزهر أن يكسب الشيعة العرب في صراعه مع الشاه حول موضوع حلف بغداد، والله تعالى أعلم..
يقول: يذكر أن ما كتبه بعض أئمة السنة في غلاة الشيعة من تأويلات قد ورثتها الإثني عشرية، فالإمام الأشعري وكذلك البغدادي والشهرستاني وغيرهم يحكون عن المغيرة بن سعيد أحد الغلاة باتفاق السنة والشيعة والتي تنسب إليه طائفة المغيرية، أنه ذهب في تأويل الشيطان في قول الله عز وجل"كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر"بأنه عمر بن الخطاب والعياذ بالله، رضي الله عنه.
وهذا التأويل بعينه قد ورثته الإثني عشرية ودونته في تفاسيرها المعتمدة حيث جاء في تفسير العياشي والصافي والقمي والبرهان وبحار الأنوار عن أبي جعفر في قول الله"وقال الشيطان لما قضي الأمر"قال: هو عمر..
رضي الله عنه، والعياذ بالله
قال: هو الثاني، وليس في القرآن شيء"وقال الشيطان"إلا وهو الثاني..
-أي آية في القرآن فيها"وقال الشيطان"يراد بها عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه.
فكأن كتب الإثني عشرية تزيد عن المغيرية بوضع هذا الإلحاد في كتاب الله قاعدة مطردة..
وفي الكافي عن أبي عبد الله قال: وكان فلان شيطانا، وقال المجلسي في شرحه على الكافي: المراد ب"فلان": عمر.
والعياذ بالله
-يعني كما ترون دين نصفه حقد ونصفه خرافة، لو رفع الحقد والخرافة لما بقي شيء للشيعة.
حقد وخرافة فقط..