فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1595

-فكانت هذه أول محاولة باطنية أو منحرفة كي تفسر عقيدة الاعتقاد بالرجعة بالقرآن الكريم.

وقد نقلت لنا بعض كتب أهل السنة نماذج من تأويلات الشيعة لكتاب الله، ولكن ما انكشف لنا اليوم أمر لا يخطر على البال..

-وطبعا الآن في هذا العصر، عصر الاتصالات الذي نعيشه- الأمر ب.. التقية.. خلاص، فالمفروض أنهم لو كانوا عقلاء يواجهوا الحقيقة لأن حتى كبار العلماء أحيانا في بعض الأوقات ما كان عندهم خبر عن الشيعة، فكانوا يصدقونهم حين يقولون لهم الصحابة:"رضي الله عن الصحابة"وأبو بكر وعمر"رضي الله عنهما"من يشتم أبا بكر وعمر؟! عائشة أمنا، والقرآن لا نعتقد بتحريفه.. إلى آخر هذه التقية المعروفة.

فالكتب كانت مقفول عليها وفي أوساطهم الأمر غير ظاهر، لكن بعد النت والطباعة وانتشار الكتب والانفتاح الذي حصل الآن، أصبح الأمر في غاية الوضوح لا يستطيعون إنكار هذه الكتب، فهم يكابرون حينما ينكرون مثل هذه الأشياء.

وحتى الشيخ شلتوت رحمه الله..

والشيخ شلتوت قد تورط في خطيئة تاريخية حينما أفتى بأن الشيعة مذهب كالمذهب الشافعي أو الحنبلي، وأنه يجوز للإنسان أن ينتقل من مذهب إلى مذهب ويتعبد به، فهذا شيء غريب جدا، والتفسير الوحيد بناء على حسن الظن أن منشأ ذلك هو أن الشيخ لم يكن عنده خبرة، وكان يصدق التقية ولم يكن يعلم أن هؤلاء الناس يتعبدون بالكذب، وأن مراجعهم أصلا غير متوفرة، وبالتالي فلم يكن قد أدرك حقيقة دين الشيعة..

هناك تأويل آخر اجتهاد من بعض الباحثين بأن هذه القضية مسيسة، وأن عبد الناصر في ذلك الوقت كان له عداوة شديدة جدا مع إيران أيام الشاه، الناس الذين يذكرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت