فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 1595

ثم تولى الشيخ محمد رشيد رضى رحمه الله المتوفى سنة 1354هـ إثارة هذه المسألة وفضح الشيعة في هذا عبر مجلة المنار، المجلد 29 صفحة 436 ثم في رسالته السنة والشيعة، وذلك حينما ألجأه إلى ذلك تعصب بعض شيوخ الشيعة وعدوانهم كما يقول، فيذكر أن رافضة الشيعة تزعم أن ما بين الدفتين ليس كلام الله، بل حذف منه الصحابة بزعمهم بعض الآيات وسورة الولاية، ومن بعد هؤلاء يأتي الشيخ موسى جار الله المتوفى سنة 1369هـ الذي عاش بين الشيعة فترة وتجول في مدنها، وحضر حلقات دروسها في البيوت والمساجد والمدارس، وقرأ.. أمهات كتبها ورأى أن القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات وآيات قد نزلت وبتغيير ترتيب الكلمات والآيات أجمعت عليه كتب الشيعة، وأن هذه الآيات والكلمات كانت كما يزعمون في علي وأولاده، وأن الذي حذف ذلك هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينقل عن بعض شيوخ الشيعة أنهم قالوا: بأن أخبار هذه الفرية متواترة عندهم، ويلزم من ردها رد سائر إخبارهم في الإمامة والرجعة وغيرها والحكم ببطلانها، وقد لاحظ من خلال حياته مع الشيعة في تلك الفترة تأثر المجتمع الشيعي بهذه العقيدة حيث أنه لم يجد من التلاميذ ولا العلماء من يحفظ القرآن الكريم، ولا من يعرف وجوه القرآن الأدائية بل ولا من يقيم القرآن بعض الإقامة بلسانه وأنهم اتخذوا القرآن مهجورا..

-حتى أن واحد من شيوخ الشيعة لفت انتباهه هذه.. طبعا بالمقارنة مع أهل السنة في احتفائهم بالقرآن العظيم، فبعض شيوخ الشيعة، كتب سؤال لأحد علمائهم فيه عدة أسئلة ومن ضمنها: ما السر أننا لشيعة كبارا وصغارا نهمل القرآن حفظا وقراءة وتلاوة... إلى آخره..

ثم كتب بعد ذلك رسالة ضمنها مجموعة من عقائد الشيعة الرافضة وقدمها لشيخ مجتهدي الكاظمية في بغداد ثم نسخت في كرادييس ووزعتها الرابطة العلمية لأساتذة الن..

-على أساس أن يردون عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت