فهرس الكتاب
وبعد ما عرفنا ما جاء في كتب المنتمين لأهل السنة، ولاحظنا أن المتف.. من أهل السنة كالأشعري يرى أن الشيعة فريقان، فريق يقول بهذا الكفر، وفريق ينكره.
ثم نرى هذه الفرية عند البغدادي وأبي يعلا، تنسب إلى الرافضة عموما، ولكن يلاحظ في بعض كتابات المتأخرين كأبي السنا الألوسي والدكتور السالوس وغيرهما أن الشيعة في هذا طائفتان، ويميز بينهما الدكتور السالوس بالاسم فيرى أن الأصوليين قد ردوا أخبار هذه الصورة بحكم منهجهم في نقد النصوص بينما قبلها الإخباريون لأنهم يقبلون كل ما نسب إلى أئمتهم من رواية، كما ترى إشارة إلى شيئ من الخلاف فيما جاء على لسان الشيخ رحمة الله الهندي بينما يرى الدكتور رشدي عليان: ألا يذكر سوى هذا القول عن الشيعة لأن ما سواه عندهم رأي شاذ موضوع، بينما نرى صنفا آخر من المعاصرين كالشيخ محب الدين الخطيب وإحسان إلهي ظهير وغيرهما يرى أن الإثني عشرية كلها على هذا، ومن أنكر منهم ذلك فإنكاره من قبيل التقية وليس بحقيقة.
وبعد هذا..
نرجع إلى مصادر الشيعة المعتمدة عندنا، نستنطقها علنا نعرف جلية الخبر عندها، فهل ما يقال عنهم ليس بثابت عندهم، فلقد وجد من الطوائف والعلماء من افتري عليه وظلم وقيل عنه ما ليس فيه، وما ورد في كتب الفرق والمقالات نقول عن المخالف وقد تكون تخريجات وإلزامات بعيدة عما يقتضيه المذهب أو تكون ليست بثابتة أو لها تأويل آخر عندهم، ولذا قيل"إن نقل المخالف لا يعتد به"والعدل والإنصاف واجب ولازم"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل..."،"ولا يجرمنكم... هو أقرب للتقوى".
وبهذا يمهد للدخول في تفصيل ما تقوله مصادر الشيعة نفسها في هذه الفرية نقلا عن كتبهم..
نكتفي بهذا القدر أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك اللهم وأتوب إليك..