فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1595

ثم استدل ببعض أقوال شيوخهم في إنكار هذه الفرية، كما ذكر أن في كتب الحديث عندهم الصحيح وغيره، وأن الروايات التي ذكرها في رسالته غير معتبرة بالإجماع.

وقال: وقد عرفنا أن إجماع الطائفة واتفاقها قائم على رفض التحريف في كتاب الله.

فهذه الروايات إذا مهما كثرت فهي مردودة عندنا..

-مهما كثرت؟ طيب ما رأيكم في الطبرسي الذي ألف كتاب"فصل الخطاب"هل تقولون عليه هذا؟ لا يمكن.

ما رأيكم في الكتب التي..؟

اعملوا كما فعل الشيخ الألباني: صحيح السنن لأبي داود وضعيف السنن لأبي دواد، وصحيح ابن ماجه وضعيف ابن ماجه، فافصلوا وميزوا الصحيح وحده، والضعيف وحده، طالما أنكم تقولون أنها كلها اختلط فيها الضعيف بالصحيح، يقول:"فهذه الروايات مهما كثرت فهي مردودة عندنا ولا تسل لماذا تثبت هذه الروايات في المجاميع عندنا فهي مجاميع خاضعة للنقض والاجتهاد وليست صحاحا للأخذ والعمل".

-طبعا هي الحيلة راجت على المستشار البهنساوي، وكأنه بهذا قد برأ الشيعة، وذهب للشيخ، وقال له: انظر واثبت لي هذا الكلام صواب أم خطأ..

وطبعا جاء الرد بهذه ال...

يقول الدكتور القفاري: ولكثرة إنكار الشيعة وشيوخها لهذه الفرية إن حقيقة أو تقية، قال الدكتور رشدي عريان:"وأرى ما دام المعتمدون من علماء الطائفة يذهبون إلى أنه لا تبديل ولا تحريف ولا نقص ولا زيادة في كتاب الله، أرى أن نكتفي بذلك ولا داعي لترديد بعض الآراء الشاذة وذكر الروايات الواهية الموضوعة في ذلك"وقال الشيخ رحمة الله الهندي في كتابه إظهار الحق، بعد نقله لكلام طائفة من شيوخهم في إنكار هذه الفرية:"فظهر أن المذهب المحقق عند علماء الفرقة الإمامية الإثني عشرية، أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت