فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1595

وذلك بدراسة أصولها وجذورها الأساسية وتتبع مسارها التاريخي وإفساح المجال للصوت المنكر لهذه الأسطورة لسماعه وتحليله، فلم أرى من اعتنى بمثل ذلك، بالإضافة لمسائل أخر قد تكون جديدة تتعلق بهذه القضية، وقبل أن أرفع القلم أشير إلى أن تلك الدراسات والأقوال قوبلت من طائفة من شيوخ الشيعة بالإنكار، وأخذوا ينادون ويصرخون بأنهم قد ظلموا في هذه القضية وأنهم أبرياء من هذه الفرية، فما حقيقة الأمر؟، لقد رأينا من المنتمين لأهل السنة

-طبعا هو هنا يشير إلى المستشار سالم البهنساوي في كتابه -السنة المفترى عليها"، والحقيقة أن المستشار البهنساوي يتصرف بطيبة قلب يعني زيادة عن اللازم، فماذا فعل؟"

بلغ به الحماس إلى أن يجمع ما جاء في كتاب إحسان إلهي ظهير، ومحب الدين الخطيب من نصوص حول هذه الفرية، مقرونا بمصادره التي نقلت عنها، وعرضه على أحد شيوخ الشيعة، وهو محمد مهدي ال.. وقال فيه هكذا: الأخ الصديق الإمام محمد مهدي الأ....

وطلب منه الإجابة عن هذا، فكان من جواب هذا الشيعي:"أن سلامة القرآن الكريم من التحريف موضع اتفاق وإجماع علماء الشيعة الإمامية ومن شذ منهم في هذه المسألة، فلا يعبأ برأيه كما من شذ عن هذا الإجماع من علماء السنة".

-انظر إلى الطعن الخفي، يعني أن من شذ في هذه المسألة من علماء الشيعة وقال بالتحريف كمثل من شذ من علماء السنة وقال بالتحريف، يريد أن يلبسنا قضية تحريف بالكذب، فهل يعقل أصلا أن عالم من علماء السنة... هذا يكون كافر مشرك حلال الدم، لو عالم من علماء المسلمين شذ عن الإجماع وادعى أن القرآن حرف هل يبقى مسلما؟ هذا يكفر بهذا، فهذا نوع من الكذب على علماء السنة فقطعا لا يوجد واحد من علماء السنة قال بهذا الافتراء، لكن هذه الإشارة لها مغزى وسوف نوضحها فيما بعد"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت