فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1595

يقول الدكتور السالوس معلقا: لعل القائلين بهذه الفرية هم فريق من الإخباريين لا كلهم، أو يكون الكلام الذي في هذا الكتيب مبعثه التقية، ويستدل على ذلك بأنه قال في نفس ذلك الكتيب:"لم يقل الشيعة وأئمتهم بما يحط من كرامة الخلفاء المرضيين..".

-كذبة فظيعة جدا، فهو قال طالما أن نفس هذا لكتيب يحتوي على تقية، لا جدال أنها تقية لا أحد يشك أبدا، ضحك على الناس يعني،فقال: طالما أنه اتقى هنا فإنه يتقي أيضا في موضوع القرآن..

واضح فيقول: إن هذا الكتاب اشتمل على العبارة التالية:"لم يقل الشيعة وأئمتهم بما يحط من كرامة الخلفاء المرضيين، وقد أجرى الله سبحانه وتعالى الخير والفتح للمسلمين على يدي أولئك الصالحين عليهم سلام الله ورحمته ورضوانه أجمعين".

ويقول: بأنه من الواضح البين أن هذا ليس هو رأي الشيعة..

-وطبعا لا يمكن، قطعا هذه تقية..أن يتكلمون عن الصحابة بهذه الطريقة، أكيد تقية ما في خلاف فيها..

لعن الصحابة وتكفيرهم هذا كلام يعني..

لا يستطيعون أن يضحكوا علينا الآن ويقولون تقية فيه طبعا..

فكما اتقى هنا، يوجد احتمال أن يكون كلامه في القرآن الكريم أيضا من نفس الباب..

هذا ولعلماء الهند والباكستان جهود في كشف هذه الفرية في كتب الشيعة وإعلانها للمسلمين بغير اللغة العربية.

يقول: هذا ونكتفي بهذه الإشارات للدراسات التي قامت حول هذه الفرية، وندع الجانب التفصيلي من التقييم والملاحظات على بعض هذه الدراسات، حتى لا نخرج عن موضوعنا الأساسي، لأنني سأحاول أن أكتب عن هذه القضية وفق منهج آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت