فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1595

إلا أن صاحب"الشيعة والقرآن"وهو الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى أغفل ذكر أدلة هذه الطائفة واكتفى بسرد ما عند الطائفة الأخرى بدون أي تعليق.

-طبعا بناءا على ماذا؟ بناءا على أن المنكرين إنما يمارسون التقية، فلم يبال بأقوالهم وأدلتهم.

وكأنه اعتبر هذا الإنكار تقية فلا لزوم..

-تعليق رائع جدا من الدكتور القفاري يزيد ثقتنا بمنهجه حينما يقول في النهاية:"ولا شك أن الأمانة تقتضي ذكر المذهبين، كما أن بذكرهما يتبين أمور كثيرة قد تصل لاضطراب المذهب الشيعي وفساده.."

يعني حتى لو... تقية، لكن أيضا أثبت كلام الفئة الأخرى التي تنكر حصول التحريف.

يقول: وهناك كتابات أخرى تشبه ما ذكرناه، مثل كتاب"وجاء دور المجوس"الذي يرى أن إنكارهم للتحريف تقية، لأنهم يعتقدون خيانة الخلفاء الثلاثة ونفاقهم، وغيرهم من جلة الصحابة والقرآن وصلنا عن طريقهم، كما أنهم يترحمون على شيوخهم المجاهرين بهذه الفرية ويجلونهم.

ولكن الدكتور علي أحمد السالوس، وهو أحد المهتمين بقضية الشيعة، لا يتفق مع الأستاذ محب الدين الخطيب وغيره في نسبة هذا الجرم الشنيع إلى الإمامية عامة، ويرى أن ذلك خاص بالإخباريين فقط، أما الأصوليون منهم فهم يتبرأون من هذه المقالة، ولكن هذا التقسيم، لم يكد يسلم له بطريقة جازمة، حيث قام بمقابلة أحد مراجع الشيعة الإخبارية وسأله عن رأيه في ذلك فقال: إن التحريف وقع في القرآن الكريم من جهة المعنى فقط.

-يعني لا من جهة اللفظ

يقول الدكتور السالوس: وأعطاني كتيبا كتبه تعليقا على مقال يهاجم الشيعة، ومما جاء في هذا الكتيب:"مذهبنا ومذهب كل مسلم بأن القرآن الكريم المتداول بين أيدينا ليس فيه أي تحريف بزيادة أو نقصان، وما ذكر في بعض الأحاديث بأن فيه تحريف ونقصانا، فهو مخالف لعقيدتنا في القرآن الكريم الذي هو الذكر الحكيم، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت