فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1595

وهي دعوى تتناقض مع العقل والتاريخ، فضلا عن الشرع والدين.

فلم يستطع شيوخ الشيعة كما ترى أن يثبتوا على علي لهذا الأصل المفترى، بل أقروا بموافقته للأمة على لسان شيخهم الشريف المرتضى، وحتى إبان خلافته وامتلاكه لزمام الأمور التي تنتفي معها التقية، لم يقدروا على إنكار موافقته للأمة.

يقول شيخهم نقمة الله، المسمى نعمة الله الجزائري:"ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا.."

-القرآن الحقيقي.

"ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا، لما فيه من الشنعة على من سبقه، كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء، وكما لم يقدر على عزل شريح عن القضاء ومعاوية عن الإمارة"

فثبت بنقل الفريقين أن أمير المؤمنين لم يفارق إجماع الأمة، وأن الإمامية قد خالفت سيرته حينما وضعت لنفسها مبدأ مخالفة الأمة، فليست له بشيعة وليس لها بإمام..

رضي الله عنه وعن سائر الصحابة أجمعين..

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..

سبحانك الله ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت