فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1595

أزادوها وافترضوا أنها موجودة في المصحف الأول، وزيادة لفظ"آل محمد حقهم"بعد لفظ"ظلموا"حيثما وقعت في القرآن.

وزيادة لفظ، أي ما كانت في القرآن كلمة"أشركوا"تكون"أشركوا في ولاية علي".

حيثما جاءت كلمة أشركوا في القرآن.

أي وضع في القرآن جاء فيه كلمة"أمة"تغير لكلمة"أئمة"كما سنبين بالتفصيل،"كنتم خير أمة أخرجت للناس"فماذا تكون أصلا -وقد حرفها الصحابة- قالوا: أصلها أنها كانت"كنتم خير أئمة أخرجت للناس"وعلى هذا المنوال نسج القوم في القرآن كله، ومن شواهد هذا ما يروي الكليني عن القمي بسنده إلى جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال:"نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه وسلم) :"بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا.."، كذلك يقولون:"نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد هكذا:"وإن كنتم في ريب مما نزلنا في علي فأتوا بسورة من مثله"، ويرون عن أبي عبد الله أنه قال:"نزل جبرائيل عليه السلام على محمد بهذه الآية هكذا:"يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا"."

-طبعا لجهلهم أنهم خلطوا آيتين مع بعضهما البعض..

لأن أول آية في سورة النساء:"يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم"فأقحم.. قوله:"نورا مبينا"، وهي جزء من آية في نفس السورة:"يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا".

فهم خلطوا بين الاثنين:"يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا".

وقال القمي:"وأما ما هو محرف، فمنه قوله:"لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون"وقوله:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالتك"وقوله:"إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله.."وقوله:"وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت""

هي جاءت هكذا"في غمرات الموت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت