فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1595

يعني، طبعا لأن الشيعة معروفين جدا بالإهمال الذريع للقرآن الكريم، إهمال القرآن عندهم شيء.. لأنه -بزعمهم- كتاب محرف، فكفي يقدسونه؟! وكفي يحترمونه؟! فعندهم إهمال حفظ القرآن هذا في العوام والخواص، يعني موضوع إهمال القرآن وهجرته هذا شيء ملاحظ جدا في مجتمعات الرافضة، فحتى في نقل القرآن، آيات القرآن يخطئون فيها، أو ربما يتعمدون ذلك وينسبونه لأهل البيت زورا وبهتانا، فهنا أيضا خلط بطريقة غبية جاهلة بين قوله سبحانه:"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"بقوله:"ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت"، فجعلها:"وسيعلم الذين ظلموا في غمرات الموت".

قال هذا القمي، ومثله كثير نذكره في مواضعه.

-يعني وهو يفسر القرآن سيأتي بالأمثلة الأخرى..

ومثله كثير، نذكره في مواضعه.

وقد حشى كتابه بهذا الكفر كما وعد على نفس النسق الذي أشرنا إليه.

كما تزيد رواية أخرى له، على قوله سبحانه وتعالى:"فأنزلنا على الذين ظلموا"تزيد كالعادة عبارة"فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد".

ويروي هذا القمي أيضا عن أبي عبد الله، أنه قرأ عنده قوله سبحانه وتعالى:"كنتم خير أمة أخرجت للناس"قال أبو عبد الله:"خير أمة؟ يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام؟ فقال..: جعلت فداك، كيف نزلت؟ قال: نزلت"كنتم خير أئمة أخرجت للناس"، ألا ترى مدح الله لهم"تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"."

وهذا يعني أن الأمة بما فيها الشيعة لا خير فيها ما عدا الأئمة الإثني عشر.

كما يلاحظ في تأويلهم لآيات القرآن أثبتت الأمة وأولتها بالأئمة، يعني حتى من ترك كلمة أمة كما هي"كنتم خير أمة"عندما يأتي ليفسرها ويشرحها يقول ماذا؟ أن المقصود بها الأئمة.

وروايات التحريف زعمت أن الأصل"الأئمة"لا"الأمة". أليس هذا تناقضا؟ بلى.

ويروي الكليني عن الرضا في قول الله عز وجل:"كبر على المشركين ما تدعوهم إليه".

انظر كيف أصبحت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت