فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1595

كل الكتاب مبني على هذا، ليس هناك أي أحد تدخل بكلام، سوى الجمل بأسفل الصفحة التي تترجم لما في هذه الصفحة، فطبعا كلام في غاية القوة، وما يستطيع أحد أن يجحده، لأن هذه الكتب المعتبرة والمثلى.. بينهم، فمثلا هنا كتاب"مشارق الشموس الدرية في أحقية مذهب الأخبارية"والكتاب هنا في هذا الجزء الأصفر يقول:"والحاصل كالأخبار من طريق أهل البيت عين أيضا كثيرة إن لم تكن متواترة على أن القرآن الذي بأيدينا ليس هو القرآن بكماله كما أنزل على محمد ص (صلى الله عليه وسلم) بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو محرف ومغير، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منه اسم علي ع (أي عليه السلام) في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد (ع) ومنها أسماء المنافقين، ومنها غير ذلك، وأنه ليس على الترتيب المرضي عند الله وعند رسول الله ص (صلى الله عليه وسلم) كما في تفسير علي بن إبراهيم، أما ما كان خلاف ما أنزل الله، فهو كقوله تعالى.."

-جاء بمثال للأشياء التي تخالف ما أنزله الله..

"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"فقال أبو عبد الله (ع) لقارئ هذه الآية:"خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسين بن علي (ع) ؟ قيل له: كيف نزلت يا ابن رسول الله؟ (صلى الله عليه وسلم) قال: إنما نزلت"خير أئمة أخرجت للناس"."

ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية:"تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله".

ومثله أنه قرئ على أبي عبد الله (ع) "الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"فقال أبو عبد الله: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما.

فقيل له: يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ (صلى الله عليه وسلم)

فقال: إنما نزلت"واجعل لنا من المتقين إماما".

وقوله تعالى:"له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله"...إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت