وكتاب آخر اسمه"أوائل المقالات"أيضا هنا في العبارة في الأسفل: القول فيما قيل في تاريخ القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان صـ91:"أقول إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد ص (صلى الله عليه وسلم) باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان، فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم، ومن عرف الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني، لم يرتب لما ذكرناه، وأما النقصان، فإن العقول لا تحيله ولا تمنع من وقوعه، وقد انتحلت مقالة من ادعاه، وكلمت عليه المعتزلة وغيرهم طويلا، فلم أظفر منهم بحجة.. إلى آخره."
في كتاب اسمه"آراء حول القرآن"لكن اسم المؤلف الحقيقة ليس واضحا، أظن اسمه"آية الله العظمى الأصفهاني"، السؤال الخامس: من هم القائلون بالتحريف؟ وما هي أدلتهم؟
والجواب أن جماعة من المحدثين، وحفظة الأخبار استظهروا التحريف بالنقيصة من الأخبار ولذلك ذهبوا إلى التحريف بالنقصان.
-وأتى بالأمثلة أن منه محرف ومنه على خلاف ما أنزل الله، وأما ما هو محرف منه، فهو قوله:"لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي.."هكذا نزلت.
-أي أن الصحابة حذفوا كلمة"في علي"والعياذ بالله.
قوله تعالى:"أنزله بعلمه والملائكة يشهدون".
وقوله:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته".
وقوله:"إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم"
والآية الأخرى:"وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون"
وقوله:"ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت"
ومثله كثير نذكره في مواضعه.
انتهى المقصود من كلامه.
ويظهر ذلك من الكليني حيث روى الأحاديث الظاهرة في ذلك ولم يعلق عليها شيئا، وذهب السيد الجزائري إلى التحريف في شرحيه على التهذيبين، وأطال البحث في ذلك في رسالة سماها"منبع الحياة".
-هذا نعمة الله الجزائري.