فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1595

كأن المسألة حت.. واردة، وارد أن يكون هناك خلاف، والسيد.. بدلا من أن يقول لعنه الله الكافر المشرك الذي يكذب الله في قوله:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"ويهدم الإسلام من أساسه، يقول:"وذهب السيد الجزائري إلى التحريف"وكأن المسألة فيها من ذهب إلى التحريف ومن ذهب..

وكأن القضية خلاف سائغ يعني، ناس قالت هناك تحريف وأناس قالت ليس هناك تحريف.

فبدل من أن نكفر هؤلاء الذين قالوا بالتحريف ويأمروا بإحراق كتبهم مثلا.

لكن القضية أن كبار المجرمين الذين افتروا على الله سبحانه وتعالى الكذب وادعو التحريف معظمون عند الشيعة تعظيما شديدا جدا، مع ثبوت هذه الجريمة عليهم.

وهذا الكتاب هو المصيبة الكبرى وهي"وثيقة الطبرسي"وهو أكبر علماء الشيعة، أو من أكبر علماء الشيعة"فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب".

وهذه صورة من الكتاب الأصلي صورة من أصل الكتاب،"فصل الخطاب للطبرسي"الذي يعظمه الشيعة جدا، ويعتبرونه من أكبر علمائهم.

لكن هنا في السياق ماذا يقول؟

"وعلى اختلاف النظم كفصاحة بعض فقراتها البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر".

-استغفر الله العظيم، إن آيات القرآن بعضها بليغة جدا حتى تصل لحد الإعجاز -والعياذ بالله- يقول: وسخافة بعضها الآخر.

".. وعلى اختلاف مراتب الفصاحة وبلوغ بعضها أعلى درجاتها، ووصول بعضها إلى أدنى مراتبها.. إلى آخره".

فهذا طعن صريح في كتاب الله تبارك وتعالى، هل يوجد هناك مسلم يقول: أن القرآن فيه والعياذ بالله آيات سخيفة، هذا هو القرآن عند هؤلاء القوم المشركين، الذين يرمون إلى هذا القول البشع، مثلا: القمي في مطلع تفسيره، يقول:"فالقرآن منه كذا، ومنه كذا، ومنه المقدم ومنه المؤخر، ومنه المنقطع ومنه المعطوف، ومنه حرف مكان حرف، ومنه محرف، ومنه على خلاف ما أنزل الله عز وجل.. إلى آخره."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت