فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1595

أيضا كتاب"مرآة العقول في شرحه عن الكافي"، الحديث الثامن والعشرون يقولك والخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره، وعندي أن الأخبار في هذا الكتاب متواترة المعنى، وطرح جميعها، يوجب رفع الاعتماد على الأخبار رأسا، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة، فكيف بثبوتها بالخبر؟.. إلى آخره.

فهو هنا يصحح روايات التحريف.

في هذا الكتاب أيضا يقول لك:"المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويل ذلك".

كتاب آخر"نور البراهين"يقول:"روى أصحابنا ومشايخنا من كتب الأصول وهي أخبار كثيرة بلغت حد التواتر، بأن القرآن قد عرض له التحريف وكثير من النقصان، وبعض الزيادة".

وجاء بأمثلة...

الخوئي: من أئمتهم يقول أيضا بالتحريف. ماذا يقول؟

"إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين، ولا أقل من الاطمئنان بذلك، وفيها ما هو بطريق معتبر فلا.. من التكلم في سند كل رواية في خصوصها".

-يعني في الجملة هو يثبت هذا التحريف المزعوم.

أيضا"مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار".

يقول: ويمكن رفع التناسب بالنسبة إلى الأولى، بأن القرآن الذي أنزل على النبي (ص) صلى الله عليه وسلم أكثر مما في أيدينا اليوم، وقد أسقط منه شيء كثير، كما دلت عليه الأخبار المتضافرة التي كادت أن تكون متواترة، وقد أوضحنا ذلك في كتابنا"منية المحصلين في حقية طريقة المجتهدين".

فهذا أيضا كتاب"الأنوار الوضية"يقول مؤلفه: والتصديق بكتابه الصادق العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، يقول: وهذا لا ينافي تطرق التغيير..

-يعني قول الله تعالى"لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه"فهذا لا ينزه القرآن من أن يحصل فيه تغيير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت