فيقول:"وهذا لا ينافي تطرق التغيير لما بين يدينا من القرآن وهو ما بين الدفتين لأن ذلك الوصف باعتباره في نفسه، يعني القرآن نفسه لا يأتيه الباطل، لكن أي قرآن؟"
"نفسه"وليس القرآن الذي حرف.
وهنا يشرح شيئا من هذا..
وهذه نماذج ووثائق تعتبر، لا أحد ينقل إطلاقا، هذه من كتب مطبوعة ومتداولة عندهم.
طبعا هو من أسوأ الكتب التي تضمنت الكلام عن موضوع التحريف هو أقدس كتبهم كتاب"الكافي"للكليني وهذا الكتاب له قصة طويلة جدا، يعني ما نستطيع أن نوفيه حقه في مثل هذه الليلة، لأننا نمر مرورا عابرا على بعض الكتب.
وهذا كتاب في أقصى درجات الأهمية، كتاب اسمه"كسر الصنم"أو"ما ورد في الكتب المذهبية من الأمور المخالفة للقرآن الكريم والعقل، وهو نقد كتاب أصول الكافي للكليني، والمؤلف"آية الله العظمى السيد أبو الفضل ابن الرضا البرقعي"يقول الشيخ الدكتور علي بن أحمد السالوس حفظه الله تعالى في المقدمة:"هذا كتاب كسر الصنم، يعتبر آية من آيات الله تعالى في هداية البشر"فآية الله العظمى.."
-وهذا هو التقريب، فالتقريب يكون بإدخال الشيعة إلى دين الإسلام، كيف؟ أعظم وأقوى المحاور لإحداث هذا التقريب هو الترويج لكتب التائبين من علماء الرافضة الذين نبذوا هذا الدين ورفضوه، وعادوا إلى دين الحق، مثل هذا الكتاب"كسر الصنم"فهو يعتبر كتاب الكافي أكبر صنم يعبده الرافضة، فمن ثم يجب كسر هذا الصنم والعودة إلى التوحيد.