فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1595

يقول:"فآية الله العظمى أبو الفضل البرقعي عاش وتربى في معقل الشيعة الرافضة ومركز تصديرالثورة وهي مدينة"قم"بإيران. ودرس ونال أعلى الدرجات العلمية عند الشيعة، حتى وصل إلى أرقى درجة علمية لا يصل إليها في عالم التشيع في العالم أكثر من خمسة أفراد، وهي درجة"آية الله العظمى"وهي درجة عالية جدا، لا يصل إليها أكثر من خمس أفراد في العالم، وهذا البرقعي التائب هو أحد من حازوا هذا اللقب"آية الله العظمى"وأصبح أهلا للاجتهاد والافتاء ويحرم عليه التقليد وأصبح ممن يأخذون خمس المكاسب من أتباعهم، وبعد أن وصل إلى القمة شاء الله أن يهديه، فبدأ يفكر فيما عليه أحوال المسلمين وانقسامهم إلى طوائف متناحرة شيعة وسنة بدلا من التآخي والتآزر، بدأ يبحث عن الأسباب التي أدت إلى هذا الصراع، ورأى أن قومه يأخذون الأصول والفروع من كتاب الكافي للكليني الذي يتكون من ثمانية أجزاء، والكليني جزم بصحة كل ما جمعه في كتابه الذي يحتوي على.. سبعة عشر ألف حديث، فأخذ يدرس هذا الكتاب دراسة علمية عميقة موسعة، في ضوء القرآن الكريم والعقل، وطبعا قصر في الحقيقة لأنه لم يتعلم السنة، فهذه ثغرة في الكتاب أنه لم ينتقد دين الشيعة في ضوء السنة الشريفة، لأن أكيد أن رصيده وبضاعته مزجاة في علم الحديث، لكن هو بنى.."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت