فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1595

عل القرآن الكريم والعقل، فعنده نقص في الاستدلال بالسنة الشريفة طبعا لأنه ليس عندهم سنة، لم يسبق له أن تعلم السنة الشريفة، فوجد أن معظم ما في"الكافي"يتناقض ما جاء في القرآن الكريم، ويصطدم بالعقل الذي منحه لنا ربنا جل وعلا، ثم سار خطة أوسع فدرس الأسانيد إلى جانب المتون وخرج بنتيجة مذهلة، وهي أن هذا الكتاب مأخوذ عن كذابين، ودجالين ومعادين للأئمة الأطهار، فتتبع كتاب الكافي بابا بابا وحديثا حديثا وعرض ذلك كله في دراسة علمية تدل على سعة اطلاعه، وعلمه بأحوال الرجال فلم يترك حديثا، إلا بين ما فيه من علل، ولم يدع بابا حتى أبطل كل ما جاء تحته من أحاديث، ولما كان هذا الكتاب هو المصدر الرئيس لقومه، ويقدمونه حتى على كتاب الله عز وجل، حيث قال قائلهم وهو يمسك بالقرآن الكريم:"هذا الكتاب لا يساوي شيئا بدون علي"ولما وجد الأمر قد بلغ هذا الحد، اعتبر كتاب"الكافي"صنما يعبد من دون الله، ومن هنا ألف كتابه"كسر الصنم"أو"تحطيم الصنم"وقد منعت إيران طبعه، ثم شاء الله جلت قدرته أن يطبعه أهل السنة في إيران، ثم يطبع في الأردن، ثم طبع هنا في مصر للعالم الإسلامي.

يقول هنا المترجم الدكتور عبد الرحيم، .. البلوشي في لندن 1419هـ - 1998م، يقول المترجم في المقدمة:"إن مؤلف هذا الكتاب الجليل هو العالم المجاهد آية الله العظمى العلامة السيد أبو الفضل ابن الرضا البرقعي، رحمه الله تعالى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت