فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1595

-تخيلوا أن هذا يمكن أن يكون دينا يقوم على مثل هذا، طيب هو يتقي وهم مستضعف، فهل هناك أحد ممكن في الدولة أكثر من الخليفة أمير المؤمنين، ليس هناك أوضح من ذلك.

فيقولون: أنه كان يجامل الخلفاء الثلاثة الراشدين ويسيء إليهم، فرضي بما يزعم من تحريف القرآن ويكتم القرآن الحقيقي الذي زعم أنه كان يعرفه وحده دون غيره من الصحابة.

يقول: وهذا من أعظم الكذب على أمير المؤمنين بدليل أنه لم يعلن في مدة خلافته على المسلمين هذا الثلث الساقط من القرآن ولم يأمر المسلمين بإثباته والاهتداء بهديه والعمل بأحكامه، وهؤلاء الذين يدعون التشيع لأمير المؤمنين وينسبون له هذه الأباطيل هم بهذا أشد عداوة لأمير المؤمنين من النصاب -الذين هم الناصبة- لأنهم ينسبون له الرضا بالكفر والإقرار به، وهم كلما أعيتهم الحيلة لإثبات الحجة، لجأوا إلى التقية، فوهنا يستر عجزه عن شرح ما أسقط وبدل بالتعلق بالتقية، وهي حيلة مكشوفة وفرار من المواجهة.

ثم إن غيره ممن حاول أن يقدم شيئا من النموذج الساقط في زعمه، فضح أمره وانكشف..

-لأن هذا النموذج، كسورة الولاية التي رأيناها، أشبه بعبث الأطفال، واضح جدا الصناعة فيها..

فيقول: لأن هذا النموذج بالنسبة لآيات القرآن أشبه ما يكون بعبث الصبيان ولعب الأطفال، وأنى لهم أن يصلوا إلى شيء من محاكاة القرآن العظيم؟!

هذا ومادامت شريعة هذه الزمرة تخص الزنادقة بهذه المقالات الملحدة حول كتاب الله تعالى، فهل نصدق ما قيل بأن عند المستشرق (براين) مصحفا إيرانيا فيه زيادات على كتاب الله، ومن هذه الزيادات سورة يسمونها الولاية، وهذا يعني أن عند هؤلاء القوم مصاحف سرية يتداولونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت