فهرس الكتاب
لأن المفيد هذا بالذات، أدعوا أن الإمام المنتظر خاطبه بقوله:"الأخ السديد والمولى الرشيد"، أن المهدي خاطب هذا المفيد بهذا الوصف، فلذلك رفعوا من قدره جدا، وغلوا فيه..
المهدي خاطبه بقوله:"الأخ السديد والمولى الرشيد"
فتجد في حكاية من حكايات الرقاع، أن المهدي يرسل لهم خطابات من السرداب..
وهذه الرواية جاءت في كتابه الإرشاد، وهو في قمة كتبهم المعتبرة حتى قال شيخهم المجلسي:"كتاب الإرشاد"أشهر من مؤلفه.
كذلك روى النعماني في"الغيبة"ما يشبه الرواية السابقة فقد روى بإسناده الكاذب إلى أمير المؤمنين علي قال:"كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلمون الناس القرآن كما أنزل".
-يتنبأ يعني.. تأملوا هي كلمة خبيثة جدا، وضعها.. الفارسي الخبيث، وهي كلمة"العجم"أي أهل إيران:"كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة (خيامهم في مسجد الكوفة وجالسين) ، يعلمون الناس القرآن كما أنزل".
لماذا العجم؟ من أجل الفرس.
"كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلمون الناس القرآن كما أنزل. قلت: يا أمير المؤمنين، أليس هو كما أنزل؟ قال: لا، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء أبائهم".
-يعني الصحابة رضي الله عنهم..
".. وما ترك أبو لهب، إلا إزراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه عمه"والعياذ بالله.
-انظر إلى الكلام السخيف المجرم، أن الصحابة كان سبعون اسم من قريش من الصحابة والذين هم منافقين في زعم هؤلاء الضالين، كانت أسمائهم موجودة صريحة في القرآن، فالصحابة حذفوها وتركوا اسم أبي لهب حتى يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن أبا لهب عمه".."