فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1595

يقول:"إن أمره مضطرب، ويغير بعض الروايات.."

-النصوص حينما تختلف تظهر الحقيقة.

فهو الآن يشتم أحد هؤلاء الكبار، يقول:"إن أمره مضطرب ويغير بعض الروايات لتوافق مذهبه في نفي هذه الخرافة، وأنه غير في بعض الروايات تغييرات تورث سوء الظن به، كما سيأتي بعد قليل، مع العلم بأن كتابه (من لا يحضره الفقيه) هو أحد جوامعهم المعتمدة عندهم."

كما يعتذر أحيانا عن المنكرين من أصحابه لهذا الاعتقاد الذي يؤكد أنه متواتر من طرقهم الكاذبة..

فيعتذر عن الذين خالفوه فيقول:"إن أخبار التحريف متفرقة فلهاذا لم يعرفوها".

هي متواترة ولكنها متفرقة في كتب كثيرة فمن لم يتتبع كل هذه الكتب، لا يعرف أخبار التحريف..

-كأنه يدعو لدعوة حق يعني، كما ترون.

ولقائل أن يقول: إنها لم تكن موجودة، فلذا لم يعرفوها، وولدت فيما بعد ونمت أخبارها وكثرت أساطيرها فأخذت بها أنت ومن معك اغترارا أو تغريرا، إذا كيف يعقل أن تخفى أخبار التحريف على أمثال ابن بابويه وغيره من مؤسسي مذهبكم ومؤلفي مجاميعكم المعتمدة.

وكذلك اعتذر عن الطوسي بنحو هذا، وحتى نعمة الله الجزائري الذي قال:"إن إنكارهم تقية"لم يكن على يقين من هذا، فتراه في شرح"الصحيفة السجادية"يتعجب من صنيعهم، ويحاول أن يرد على حجتهم حيث يقول:"وأخبارنا متواترة بوقوع التحريف والسخط منه، بحيث لا يسعنا إنكاره..".

-لا نستطيع أن ننكر أن هناك تحريف، لأنها متواترة.

".. والعجب العجيب من الصدوق وأمين الإسلام الطبرسي والمرتضى في بعض كتبه، كيف أنكروه وزعموا أن ما أنزله الله تعالى هو هذا المكتوب، مع أن فيه رد المتواتر من الأخبار".

-وهي أخبارهم الكاذبة وأساطيرهم التي تدعي تحريف القرآن الكريم..

طيب إذا التواتر عندكم هو تواتر على الكذب، فهذا يفقد الثقة في أخباركم أم يفقد الثقة بكتاب الله؟ بماذا تضحي من الاثنين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت