فهرس الكتاب
فعند الرافضة أن قول الإمام كقول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، السنة عندهم كما يقول محمد تقي الحكيم، من علمائهم.
-السنة عندهم، وانتبهوا للفخ. هناك فخ في الكلام.
السنة عندهم:"كل ما يصدر عن المعصوم من قول أو فعل أو تقدير."
-لماذا لم أقل هنا صلى الله عليه وسلم، لأنكم ستحسبون أن المعصوم يراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا. المعصوم هنا (1+ 12 = 13) فانتبهوا لهذا، الكلمة خادعة.
فيقول:"هي كل ما يصدر عن المعصوم من قول أو فعل أو تقري"ومن لا يعرف طبيعة مذهبهم فإنه لا يلمح مدى مجانبتهم للسنة في هذا القول، إذ إن المعصوم هو: رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن الشيعة تعطي صفة العصمة لآخرين، غير رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتجعل كلامهم مثل كلام الله وكلام رسول. وهم الأئمة الاثنى عشر، لا فرق بينهم في هذا بين هؤلاء الإثني عشر، ويبن من لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى صلى الله عليه وسلم.
فهم كما يقول"يقول المظفر: فهم ليسوا من قبيل الرواة عن النبي والمحدثين عنه..".
-يعني إياك تفهم من هذا من تعريف السنة، أن الأئمة الإثني عشر مثل رواة الأحاديث، لا هم ليسوا رواة ولا نقلة، وإنما هم أنفسهم حجة كالنبي صلى الله عليه وسلم كلاما وفعلا وتقديرا.
".. فهم ليسوا من قبيل الرواة عن النبي والمحدثين عنه، ليكونه قولهم حجة من جهة أنهم ثقات في الرواية، بل لأنهم هم المنصوبون من الله تعالى على لسان النبي لتبليغ الأحكام الواقعية، فلا يحكمون إلا عن الأحكام الواقعية عند الله تعالى كما هي..".
-ليس اجتهادا، لا يجتهدون، وإنما هم يبلغون ما (لا اريد أن أقول"ما يوحى إليهم"وإنما ما يأتيهم عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم، لأن أيضا"يوحى إليهم"هذه سوف نفصلها فيما بعد.
".. ولا فرق في كلام هؤلاء..".