فهرس الكتاب
كما قالت بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلل عليا بثوبه عند موته وأنه حدثه بألف حديث، كل حديث يفتح ألف باب، وهذا كله ليس بذاك العلم في نظر الأئمة بالقياس لما عندهم من العلوم، فقد قال أبو بصير:"دخلت على أبي عبد الله فقلت له: إن الشيعة يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا بابا يفتح منه ألف باب، فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا محمد علم والله رسول الله صلى الله عليه وآله عليا ألف باب، يفتح له من كل باب ألف باب. قلت له: هذا والله هو العلم. قال: إنه العلم وليس بذاك".
-يعني نحن لا زال ما لدينا أكثر من هذا العلم.
وقد استمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم طيلة حياته كم تزعم روايات الشيعة يعلم عليا علوما وأسرارا لا يطلع عليها أحد سواه، وقد وصلت مبالغات الشيعة في هذه الدعاوى إلى مرحلة لا يصدقها عقل، حتى قالوا بأن عليا استمر في تلقي العلم من فم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بعد موته عليه الصلاة والسلام.
وعقد المجلسي لهذا باب بعنوان"باب ما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم عند وفاته وبعده"وقال في الرواية الأولى في هذا الباب: .
وقال في الرواية الثانية بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال -كما يفترون-: .
ومضت بقية الروايات على هذا النسق المظلم، حتى قالوا أن عليا كان إذا أخبر بشيء قال: هذا مما أخبرني به النبي صلى الله عليه وآله بعد موته.