فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1595

أما المفسر، فمما ذكروه فيه ما جاء في أصول الكافي"باب أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين وأنه كان شريكه في العلم"وذكر فيه ثلاث روايات.

وقريب من هذا ما جاء في البحار في باب بعنوان"باب أنه صلوات الله عليه -يعني علي- كان شريك النبي صلى الله عليه وآله في العلم دون النبوة وأنه علم كما علم النبي صلى الله عليه وآله، وأنه -أي علي- أعلم من سائر الأنبياء عليه السلام"وقد استشهد لذلك باثنتى عشرة رواية من رواياته.

كما قدم المجلسي اثنتين وثمانين رواية تتحدث عن علم علي، وأن النبي صلى الله عليه وسلم علمه ألف باب من العلم في باب عقده لهذا الموضوع، قالت إحدى رواياته:"بأن النبي صلى الله عليه وسلم أسر إلى علي ألف حديث لم تعلمه الأمة، وزعمت أن عليا أعلن ذلك للناس فقال:"أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي ألف حديث في كل حديث ألف باب، لكل باب ألف مفتاح.."."

-موضوع التسلسل هذا، مغرمون جدا بموضوع ألف وخمسة آلاف وسبعة آلاف، وشجرة فيها سبعة آلاف فرع، وكل فرع به سبعة آلاف بأسلوب أبو زيد الهلالي هذا..عادي جدا ومعروف جدا في خرافاتهم وأساطيرهم.

ومرة أخرى زعمت رواياتهم أن أبا عبد الله قال:"أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام بألف باب، كل باب يفتح ألف باب".

ثم زعمت أن عليا قال:"إن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من الحلال والحرام ومما كان ومما يكون إلى يوم القيامة، كل باب منها يفتح ألف باب، فذلك ألف ألف باب حتى علمت المنايا والبلايا وفصل الخطاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت