فهرس الكتاب
-يعني نحمد الله عز وجل على نعمة الإسلام والسنة والعقل، لأن هذا دين لا يمكن لإنسان عاقل أن يقبله، بل ولازالت المآسي ستأتي فيما بعد..
.. وتحدثت روايات هذه الأبواب عما ورثه الأئمة من صحف وغيرها أو عن المصادر الوهمية التي تزعم الرافضة أنها عند أئمتهم الإثني عشر والتي فيها كما يزعمون كل ما يحتاجه الناس، ولو ذهبنا نعرض ونفصل ما احتوته هذه الأبواب ونحلل معلوماتها ونبين دروب تناقضاتها وأوهامها لكان بذاته بحثا مستقلا، ولكن نكتفي بالإشارة والمثال.
لقد كان مما تضمنته هذه الأبواب روايات عجيبة عن صحيفة تسمى الجامعة، أو الصحيفة وصفوها بأنها..
-كيف هي هذه الصحيفة؟!
سبعون ذراعا، بخط علي عليه السلام وإملاء رسول الله صلى الله عليهما وعلى أولادهما، فيها من كل حلال وحرام، وليس من قضية إلا وفيها، حتى أرش الخدش.
-لو أن أحدهم خدش آخر، فما ديته أي ما هو أرشه؟
وتكرر مثل هذه المعلومات وما في معناها في روايات كثيرة ومن العجب أن أئمتهم يعدون أتباعهم بأنهم سيحكمون بما في هذه الصحيفة لو تمكنوا من الحكم، حيث قالوا:"لو ولينا الناس لحكمنا بما أنزل الله لم نعد ما في هذه الصحيفة".
-لن نخرج قيد أنملة عما في هذه الصحيفة أو الجامعة.
أما القرآن فليس له ذكر..
-طيب لو وليتم فهل ستحكمون بكتاب الله؟ لا، المهم الصحيفة الجامعة.
أما القرآن فليس له ذكر، كما يخبرون..
-هم حيرونا، لدرجة أنه أحيانا هناك روايات تقول بأن المهدي سوف يحكم بشريعة داود عليه السلام..
طيب وشريعة داود شريعة منسوخة؟! فهل المهدي حينما يخرج يحكم بشريعة داود، يعني معناها أنكم أنتم واليهود علينا، لأنه يعني قاسم مشترك ها هو قد وجد بينكم وبين إخوانكم اليهود..
أما القرآن فليس له ذكر، كما يخبرون بأنها هي دستورها الذي يتبعونه، حيث قالوا: فنحن نتبع ما فيها ولا نعدوها.
-يحكمون بالصحيفة أو الجامعة ولن يعدوها إلى غيرها..