فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1595

يعني من لم يجد اسمه فهو ذاهب إلى جهنم.

فمثلا هذه امرأة تدعى حبابة الوالدية -كما تقول رواياتهم- جاءت إلى أبي عبد الله، وقالت له: إن لي ابن أخي وهو يعرف فضلكم، وإني أحب أن تعلمني أهو من شيعتكم؟ قال: وما اسمه؟ قالت: فلان بن فلان. قالت: فقال: يا فلانة، هات الناموس.

-هات لي ماذا؟ السمط أو ديوان الشيعة أو الناموس.

قال: يا فلانة، هات الناموس. فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها. فقال: نعم هو ذا اسمه واسم أبيه ها هنا.

ومن ليس له اسم في هذا الديوان فليس عندهم من أهل الإسلام، لأن إمامهم قال: إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم"."

وأحيانا يقولون في رواياتهم بأنهم ورثوا ذلك من الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه دفع إليه حينما أسري به صحيفتان..

-فهذه إذا معلومة جديدة أيضا، أنه في رحلة الإسراء دفع إليه صحيفتان، صحيفة فيها أصحاب اليمين، وأخرى فيها أصحاب الشمال، وفيهما أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار، وقد دفعهما الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم -كما يزعمون- إلى علي، وتوارثها الأئمة من علي، وهما اليوم عند منتظرهم.

-عند المهدي المنتظر في السرداب!..

وإذا لاحظنا أنهم يزعمون بأن لكبار شيوخهم صلة بالمنتظر المزعوم، وهذا المنتظر عنده كل هذه العلوم والتي منها سجل أسماء أهل الجنة وأهل النار، فلا يستبعد ما يقال بأن بعض آياتهم في دولتهم الحاضرة يصدرون صكوك الغفران والحرمان..

-بعض الناس قالوا أن الأئمة يعملون كالجماعة أصحاب القرون الوسطى، وما زالوا طبعا صكوك الغفران والحرمان.. إلخ ويبيعون لهم قراريط في الجنة.. إلى آخره.

.. أنهم يصدرون صكوك الغفران والحرمان..

-فلا يبعد فعلا يمكنهم أن يفعلوا هذا، لأن هناك طريق يستطيعون من خلال معرفة هذه التفاصيل.

.. ويغررون بأولئك المغفلين، ويزجون بهم في أتون الحرب، تحت تأثير هذه الأماني والوعود الكاذبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت