فهرس الكتاب
ولقد كان واقع حياتهم العملية يكشف كل هذه الدعاوى، حيث كانوا كسائر البشر، يسهون ويخطئون. في حين أن الشيعة يزعمون أنهم معصومون وأنهم لا يسهون ولا ينسون ولا يخطئون.
..وقد اخترع مهندسو التشيع عقيدتين للخروج من هذا هما عقيدتا التقية والبداء، فإذا أجاب الإمام بخلاف الصواب..
-وطبعا لو أجاب بخلاف الصواب، والصواب معروف، فيكون هذا دليل على عدم العصمة، فيقولون: لا، بل أخبر بخلاف الصواب تقية.
وإذا أخبر الإمام بأمر ووقع خلافه، قالوا: لقد بدا لله سبحانه.
وقد يقال بأن هذه الدعاوى مجرد حكايات لا رصيد لها من الواقع وقد حفظتها كتب الشيعة ليبقى عارها عليها إلى الأبد، وليس لها أثر في واقع الحياة، لأنه لا وجود للأئمة.
وأقول إن هذه الأساطير المكشوفة لها آثارها الخطيرة على نفسية وعقلية أولئك الأتباع الأغرار، وقد تؤدي بمن يؤمن بها ويعطي لعقله فرصة التأمل والتفكر فيها إلى متاهات الإلحاد، كما أن هذا الغلو قد تحول إلى واقع عملي واضح، وهو الغلو في قبور الأئمة..
-كما سلف..
-كلامهم في قبور الأئمة شيء لا يصدق، شيء لا يصدقه عقل. أنها فريضة أن تزور قبر الحسين، ولها مناسك غريبة جدا، ولهم ولع شديد بتعظيم القبور.
وجانب ثان وهو أن في عقيدة هؤلاء: أن آياتهم ومراجعهم لهم حق النيابة عن الغائب وتمثيله بين الناس، وأنهم على صلة بهذا الغائب، وقد يظهر لبعضهم كما يزعمون.
إذا هذه الدعاوى عادت بشكل واقعي وارتدت بصورة خطيرة متمثلة في المرجع الشيعي..
-وهذا ما سنفصله في هذا المبحث المهم جدا، وهو:
حكايات الرقاع..
مصيبة المصائب أيضا من ضلال الشيعة المبين..
أنا أشعر الحقيقة رغم أن الدراسة ثلاثة أجزاء، ونحن إن شاء الله على وشك بإذن الله تعالى أن نفرغ من المجلد الأول، خلال الأسبوع القادم أو الذي يليه إن شاء الله.