فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1595

-فالواقع طبعا، يضغط ضغطا شديدا ونحن نحتاج أقل شيء أن يكون لدينا مثل هذا الوعي، وكما ذكرنا فإن خطر الشيعة خطر واقع وليس مجرد خطر متوقع، فلعل الناس الذين يلمعون هذه الصورة، ويدأبون ليل نهار في خداع أنفسهم وفي غش الأمة وعدم الإخلاص في نصيحتها، يفيقون إذا اطلعوا على مثل هذه الأشياء، فهذه دراسات أكاديمية موثقة، في غاية الوثاقة، كلها من مصادرهم وليس فيها أي افتراء عليهم، ومع ذلك هناك من يصر على أن يقول: لا أسمع لا أرى لا أتكلم إلا بالثناء والمدح والمطالبة بالتقريب وعدم تفريق المسلمين، إلى آخر هذه الأسطوانة المشروخة، التي ما عاد يتأثر بها أي إنسان عاقل، فلا فرق إطلاقا بين نيتانياهو وبين آيات الرافضة وساستهم، ليس هناك فرق إطلاقا في العداوة لأهل الإسلام، والسلام النووي الذي تدأب إيران في الوصول إليه، المقصود به أساسا هو تدمير الدول الإسلامية وهي دول الخليج وتركيعها وإذلالها، وليس المقصود بها اليهود كما صرحوا:"إن هذه الأشياء غير مقصود بها.. فمن المقصود إذا، المقصود دول الخليج".

-أفيقوا أيضا رحمكم الله، فمطالبون نحن بأن نفيق لأن وننتبه لهذا الخطر، لأن الجبل الجليلدي ينصهر، فلابد من الاستعداد لمواجهة لحظة الخطر.

يقول في حكايات الرقاع..

وهذا من عورات الدين الشيعي الشنيعة، يقولون: مات الحسن العسكري وهو أبو المهدي الخرافة محمد بن الحسن العسكري، مات سنة 260هـ، يعني منذ ألف ومائان وسبعين سنة، مات الحسن العسكري، والذي تزعم الشيعة أنه إمامها الحادي عشر، ولم يعرف له خلف ولم يرى له ولد ظاهر، كما تعترف كتب الشيعة، يستعملون هذا التعبير (لم يعرف له ولد ظاهر) .

-حتى يكون الأمر أنه يمكن أن يكون له ولد، ولكن لم يره أحد أبدا.

كما تعترف كتبهم:"وقال ثقات المؤرخين بأنه مات عقيما.."

-ووزعت التركة على أنه ليس له ورثة، وورثة بمعنى ولد.

..فكانت هذه الواقعة قاسمة الظهر للتشيع، لأن هذا مؤذن بنهايته..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت