فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 1595

فقوله أهل البيت إنما يعني بعضهم، فليس كل آل البيت يصلحون عندهم طريقا للرواية لأن آل البيت ليسوا جميعا أئمة، فالرواية عن ذرية فاطمة من ولد الحسن رضي الله عنه، لا تعتبر رواية.

-فأسقطوا من رواية آل البيت، ذرية فاطمة عن طريق الحسن بن علي.

..لأن من بعد الحسن من ذريته ليسوا أئمة عندهم..

-حتى في داخل أهل البيت استثنوا وأخرجوا ذرية الحسن.

.. وغاية أمرهم أن يعتبروا مجرد رواة يخضعون للرد والقبول ولذلك كفَّّّّّّّّّّر الإثني عشرية كل من خرج وادعى الإمامة من آل البيت ما عدا الأئمة الإثني عشر عندهم.

وكذلك الطوسي يرد روايات زيد بن علي، فتعبير آل كاشف الغطاء فيه شيء من التمويه والخداع، لأن الكتاب وضع للدعاية للتشيع في العالم الإسلامي، ألف على التقية والتلبيس والخداع.

فيقول: إن مذهب الشيعة قبول ما صح لهم من طرق أهل البيت..

-فإذا ما صح لهم، السنة عندهم ليست سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقط، ولكنهم يزعمون أحاديث طبعا مكذوبة وموضوعة على الرسول بجانب أن الغالب عليهم روايات الأئمة الإثني عشر، ثم إنهم لا يأخذون بجميع روايات أهل البيت، بل هم يأخذون فقط ببعض آل البيت، يعني زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام يخرجونهم من آل البيت مع أن الآية صريحة في سورة الأحزاب:"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهركم تطهيرا"والله عز وجل يقول:"يا نساء النبي"وقال:"واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة"فالسياق كله في من؟

في زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام، فهم يخرجون زوجاته أيضا من آل البيت.

وإذا عرفنا أن الإثني عشرية تعني بأهل البيت الأئمة الإثني عشر والذي أدرك الرسول عليه الصلاة والسلام وهو مميز هو أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وعليه، فهل يتمكن أمير المؤمنين من نقل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كلها للأجيال؟!، كيف وهو لا يكون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل الأحيان؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت