فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1595

تقول كتب الشيعة: كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر، وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم، حتى كان أبو جعفر، ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم، من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس.

ومن العجب أن الشيعة حكمت على من سمع من غير الإمام بالشرك، حيث جاء في أصول الكافي:"من ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله، فهومشرك"فهم يحكمون على أسلافهم بالشرك لأنهم تلقوا علم الحلال والحرام والمناسك من الناس..

-وهم الصحابة، وإلا فكيف كانوا يحجون؟ هم يقولون: كل ما لم يخرج من عند الأئمة فهو باطل، وهذه جرأة عظيمة على شريعة سيد المرسلين. فإذا لا ننخدع حينما يقولون أنه يجمعنا القرآن والسنة، لا نحن مجتمعين على قرآن ولا على سنة، فالسنة عندهم هي هذه الخرافات، فهم لا يعتدون إطلاقا بكتبنا من الكتب الستة وغيرها من السنن والمسانيد.

يقول: وهذه جرأة عظيمة على شريعة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، التي نقلها الرعيل الأول للأجيال والمتمثلة بالسنة المطهرة، التي يتعبد بمقتضى بيانها المسلمون. ولعل الرافضة حينما وضعت لنفسها ألا تأخذ إلا بما جاء عن طريق علي، ولم يكن عندها مما يؤثر عن علي إلا القليل، حتى إن علم الحلال والحرام ليس عندهم فيه شيء كما يعترفون، فعملت القواعد الشيعية على سد هذه الفجوة بالكذب، ولذلك قال الشعبي: ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على علي.

-لأنه ليس هناك إلا علي، فاكذبوا إذا على علي وانسبوا إليه الروايات..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت