فهرس الكتاب
بل شيوع الكذب على علي من قبل الرافضة حتى لا يكاد يوثق برواية أحد منهم أعرض عنهم أهل الصحيح -أعرضوا عن الشيعة- فلا يروي البخاري ومسلم أحاديث علي إلا عن أهل بيته كأولاده مثل الحسن والحسين، ومثل محمد بن الحنفية وكاتبه عبيد الله بن أبي رافع أو أصحاب بن مسعود وغيرهم مثل عبيدة السلماني والحارث التيمي وقيس بن عباد وأمثالهم، إذ هؤلاء صادقون فيما يروون عن علي، فلهذا أخرج أصحاب الصحيح حديثهم، يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى: إن الرافضة ثلاثة أصناف، صنف سمعوا شيئا من الحديث فوضعوا أحاديث وزادو ونقصوا، وصنف لم يسمعوا، فتراهم يكذبون على جعفر الصادق ويقولون: قال جعفر وقال فلان (وهو أبو عبد الله) .
والصنف الثالث عوام جهلة يقولون ما يريدون مما يسوغوا في العقل، ومما لا يسوغ، وقد اعترفت كتب الشيعة بكثرة الكذب على أهل البيت، حتى قال جعفر الصادق كما تروي كتب الشيعة:"إن الناس أولعوا بالكذب علينا"..
-وهذا في كتب الرافضة في"بحار الأنوار".
وكانت مصيبة جعفر أن اكتنفه -كما تقول كتب الشيعة-..
-واكتنفه أي أحاط به..
..وكانت -مصيبة جعفر أن اكتنفه -كما تقول كتب الشيعة- قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده، ويقولون: حدثنا جعفر بن محمد ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر، ليستأكلوا الناس بذلك ويأخذوا منهم الدراهم، ولهذا قال بعض أهل العلم: لم يكذب على أحد ما كذب على جعفر الصادق مع براءته، ومن هنا ندرك كبير الخطر على الشيعة، حينما قبلوا روايات الكذابين على الأئمة..
-"كالرقاع"وهذه البلاوي الكذب..