-من كثرة المذابح، يعني مهديهم سيخرب العالم لو خرج بالصورة المرسومة في أذهانهم عبارة عن سفاح مجرم، ولذلك بعض العلماء ألفوا كتابا حول فضح هذا المخطط الرافضي بتدمير العالم الإسلامي وإراقة دماء المسلمين بحجة أن ذلك تمهيد لخروج المهدي.
فالبعد المجوسي مهم جدا، يعني دولة إيران وثورة الخميني ثم تاريخ الشيعة فيه هذا البعد المجوسي والاعتزاز بالفارسية، وكراهية العرب واحتكار العرب، مع أن حب العرب هو من علامات الإيمان، يعني تشرفا بانتسابهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك تجد عوام السنة في بلد مثلا كتركيا أو بنجلاديش، لو ذهب إليهم أحد العرب وعرفوا أنه عربي، يظلوا يقبلون يديه وقدميه ويتمسحون في ثيابه، وطبعا هذا ليس صوابا، ولكن الشاهد ماذا؟ أنهم بمجرد أن يروا أحد العرب الذين جاء منهم النبي صلى الله عليه وسلم، فحب العرب والعروبة هذا جزء من الإسلام، كل محب للإسلام يحب اللغة العربية ويحب العروبة للانتماء إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
يقول: تجدهم مثلا يوثقون من ادعى رؤية غائبهم المعدوم الذي لم يولد أصلا، ويعتبرون ذلك دلالة على كونه فوق العدالة على حين لا تؤثر عندهم صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا في التزكية والتعديل -كما سلف- فهم بهذا يجعلون الكذب والضلال دليل العدالة.
-إنه عندما يقول:"أنا رأيت المهدي". هذا يعني أنه كذاب، لأنه لا يوجد مهدي.
فالكذب والضلال دليل على أنه فوق العدالة..
..وعدوا برهان العدالة أمارة على الكذب، فانظر وتعجب!!