-ما هو برهان العدالة؟ صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، صحبة الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام وآيات القرآن الكريم والأحاديث التي تزكي الصحابة تزكية لا تحوجهم أبدا إلى أن يأتي فيزكي أو يجرح، قطعا الصحابة كلهم عدول، ولا يحتاجون لتعديل أحد بعد تعديل الله إياهم، فأمارة العدالة الثناء على الصحابة رضوان الله عنهم في القرآن والسنة، جعلوها أمارة على الكذب، فانظر وتعجب!!
..ويوثقون الكليني الذي وثق أساطير تحريف القرآن وأوسع لها في كتابه"الكافي"، ولذلك قال عنه الكاشاني في تفسيره"الصافي"والنوري الطبرسي في"فصل الخطاب"ومحمود النجفي الطهراني في"جوامع الفضول"بأنه كان يقول بتحريف القرآن.
وقال أبو زهرة: إن من هذا اعتقاده فليس من أهل القبلة.
ولذلك هم يكفرون الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله تعالى.
فإن من هذا اعتقاده -أن القرآن محرف- فليس من أهل القبلة وليس من أهل الإسلام.. لا حظ له في الإسلام..
-وهذا تلاعبهم في الألفاظ، فأنتم تقولون أن"القرآن هو ما بين الدفتين ولا نقول بتحريف القرآن"فما تقولون فيمن يروي أساطير تحريف القرآن كالكليني، فيجب عليكم إصدار تصريح بأنه كافر، لا حظ له في الإسلام.
-أبدا لا يفعلون ذلك، ومع ذلك يقول ابن المطهر الحلي بأنه -أي الكليني- من أوثق الناس في الحديث وأثبتهم.
من يروي روايات تحريف القرآن الكريم.
..بينما يعدون القول بالقياس الذي هو من مبادئ الفقه الإسلامي قدحا في الرجل عندهم تترك روايته من أجله.
فانظر كيف يوثقون الكفار، ويردون روايات المسلمين؟!
ومن كان على غير مذهب الإمامية فروايته لا ترتقي للصحة عندهم، كما سيأتي في تعريف الصحيح عندهم، ولكن الإمامية مقبولة روايته ولو كان مذموما على لسان الأئمة.
-فالإمامي على مذهبهم تقبل روايته ولو كان مذموما على لسان الأئمة، بل صرح ابن المطهر الحلي بأن الطعن في دين الرجل لا يوجب الطعن في حديثه.