ليس هذا فحسب بل إنهم يطالبون بأن تخضع مكة والمدينة لإدارة الأمم المتحدة ويطالبون الآن بتدويل مكة والمدينة وأن يخضع الحرمان الشريفان للأمم المتحدة بدعوى أنهم يضطهدون والوهابية يحرمون من ممارسة شعائر دينهم، يقصدون بذلك عبادة قبور الأئمة وآل البيت.
يعني الوضع يزداد سوءا، يعني أن الخطر في بعض البلاد وصل لمستوى أدى إلى أن قطعت المغرب علاقتها الدبلوماسية الإيرانية لأنها وجدت أن البعثة الدبلوماسية الإيرانية تمارس نشاطا مريبا داخل البلاد يؤدي إلى -كما جاء في البيانات الرسمية- تهديد الانتماء العقيدي لأهل المغرب وهو انتمائهم لأهل السنة والجماعة وأن نشاط الرافضة يهدد مثل هذا، خاصة أنه قد انتشر في المغرب نكاح المتعة بسبب.. وهذا مما يروج المذهب الشيعي بين الشباب، وغير ذلك من الضلال في كل مكان هناك بؤر سرطانية تحاول أن تنشر هذا الدين المحرف الذي هو أبعد ما يكون عند دين التوحيد ودين الإسلام، والحل هو بعبارة ربما يستغربها البعض، الحل هو كما كان عنوانا لكتاب للدكتور طه حامد الدليمي اسمه"لابد من لعن الظلام"وفيه يشير إلى الحكمة القائلة أنه ينبغي أن تضيء شمعة بدلا من أن تنشغل بلعن الظلام.
لا ينبغي أن يتسامح مع هذه العبارة وقبولها، بل أحيانا نحتاج إلى تسليط الضوء على الظلام لكشفه. ولإعطاء مناعة ضد هذا الظلام، والأمر كما يقول الشاعر: عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه، ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه.