فهذه الزمرة التي وضعت هذه الروايات كان جل همها وغاية قصدها البحث عن سبب في دعواهم للإمامة، فكانت تخبط في هذا الأمر خبط عشواء لا تستند في الاستدلال إلى أصل من لغة أو عقل فضلا عن الشرع والدين..
وفي ظني أنه لا يبعد أن يكون من بينها من يتعمد سلوك هذه المسالك حتى يبعد ناشئة الشيعة وعقلاءها عن دين الإسلام.
-لأن فعلا هذا شيء ينفر من الدين، شيء ينفر من الدين، ذكرت لكم مرارا قصة ذلك الرجل النصراني الأمريكي الذي دعاه شيعي للدخول في الإسلام، وأخذ يشرح له أصول الدين الشيعي فأتى على ذكر الأئمة وأنه يجب أن تؤمن بالإثنى عشر إماما، وأن هؤلاء الأئمة هم صفاتهم أنهم لا ينسون وأنهم كذا وكذا.. إلى آخر هذا الغلو المعروف في صفات الأئمة.
فالرجل الكافر الأمريكي قال له: لقد تركت عبادة ثلاثة آلهة (مثلث النصارى) أنت ستأتي لي باثني عشر إلها مع الله..
فرفض أن يدخل في الإسلام ولذلك انتشر الإلحاد في الشباب الرافضي في إيران لأن هذا دين منفر، كيف يتمحور الدين حول رجل وعائلته كيف؟ ويترك توحيد الله عز وجل؟
لا نراهم إلا في التخريب واستنفاد طاقات أهل السنة فقط، يعني ما نراهم في التاريخ كله، غير دائما يتواطئون مع أعداء الله، دائما مع أعداء المسلمين ضد المسلمين، يعني ما رأيناهم فتحوا بلدا واحدا ليدعوا إلى الإسلام، ما رأينا عالما شيعيا يؤلف كتابا في الرد على النصارى مثلا، في نقد عقائد النصارى. كل حياتهم هي مشاغبة مع أهل السنة وإشغالهم عن الحق.