ثك ذكروا بأنه يصعد النهر أو الغدير وينادي على أحد أعوان المهدي المنتظر وهم من؟ عثمان بن سعيد، و.. بن محمد أو الحسن بن روح أو علي السمري، فينادي أحدهم فيقول: يا فلان بن فلان، سلام الله عليك، أشهد أن وفاتك في سبيل الله، وأنت حي عند الله مرزوق، وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله عز وجل، وهذه رقعتي وحاجتي إلى مولانا عليه السلام فسلمها إليه، فأنت الثقة الإمامي، قالوا: ثم ارم بها في النهر، وكأنك تخيل لك أنك تسلمها إليه، وهناك رسائل أيضا تبعث إلى المنتظر المعدوم في طلب الاستغاثة، وقد قرر المحققون من أهل العلم بالأمثال والتواريخ أن هذا المنتظر الذي تنتظره الرافضة لم يولد أصلا، لأن الحسن العكسري مات عقيما كما سيأتي، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن هذا المنتظر، وهو شيء لا حقيقة له، ولم يكن في هذا الوجود قط، ومع هذا فقد وضعوا من الروايات في مشروعية إرسال رقاع إلى هذا المعدوم لطلب الاستغاثة والنجدة فيما لا يقدر عليه إلا الله.
فمن ذلك أيضا قالواك تكتب رقعة إلى صاحب الزمان وتكتب فيها:"بسم الله الرحمن الرحيم"توسلت بحجة الله الخلف الصالح محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، النبأ العظيم والصراط المستقيم والحبل المتين عصمة الملجأ وقسيم الجنة والنار، أتوسل إليك بأبنائك الطاهرين وأمهاتك الطاهرات الباقيات الصالحات أن تكون وسيلتي إلى الله عز وجل في كشف ضري وحل عقدي وفرج حسرتي وكشف بليتي، ثم تكتب رقعة أخرى لله سبحانه وتطيب الرقعتين وتجعل رقعة الباري تعالى في رقعة الإمام رضي الله عنه، وتطرحهما في نهر جار أو بئر ماء، بعد أن تجعلهما في دين حر (أي طين ليس مخلوط برمل) .