فهرس الكتاب
يقول: ويكشف أن هذه الروايات هي ثمرة مؤامرة ضد الأمة لصرفها عن بيت ربها والعمل على إفساد أمرها، وتفريق اجتماعها، والحيلولة دون تلاقيها في هذا المؤتمر السنوي العام، أن هذه الروايات خصت زيارة قبر الحسين يوم عرفة بفضل خاص، تقول: من أتى قبر الحسين عارفا بحقه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة، مبرورات مقبولات، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائة حجة ومائة عمرة، ومن أتاه يوم عرفة عارفا بحقه، كتب الله له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل، وتكاد بعض رواياتهم تصرح بالهدف.
هذا جعفرهم -الوهمي- يقول: لو أني حدثتكم بفضل زيارته وبفضل قبره لتركتم الحج رأسا وما حج منكم أحد. ويحك أما علمت أن الله اتخذ كربلاء حرما آمنا مبارك قبل أن يتخذ مكة حرما؟!.
-طيب والآية التي تقول:"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا"أول بيت لعبادة الله سبحانه وتعالى؟
..فأنت تلاحظ أنه صرح من طرف خفي أن ترك الحج وزيارة كربلاء أولى، وقال ايضا جعفرهم -الوهمي-: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف.
-قبل أن ينظر الله سبحانه وتعالى نظر الرحمة والإحسان لأهل الموقف في عرفان، ينظر إلى من ذهب ليحج إلى كربلاء في نفس اليوم في عرفة.
..إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف. قال الراوي: وكيف ذلك؟! قال أبو عبد الله: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا..
وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين.
-أمفاجأة هذه؟ هناك كلام أفحش لكن ما نستطيع أن نقرأه..
مثلا من ضمن هذا الكلام، ما جاء في الكافي عن أبي جعفر قال: والله إن الناس كلهم أولاد بغايا، ما خلا شيعتنا.
وهذا في الكليني، وهناك كلام ما يقرأ الحقيقة، بشع للغاية..