فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1595

وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بينت لنا الأدعية والأوراد التي فيها اللجوء إلى الله وحده لا إلى تراب ولا إلى صنم بل ولا ملك مقرب ولا نبي مرسل، وإنما إلى الله وحده، ويتحقق بسببها بإذنه تعالى الحفظ للمسلم والأمان، كما أن المسلم مأمور بالأخذ بالأسباب الطبيعية للشفاء، أما أكل التراب فهو بدعة كبرى وأضحوكة ليس لها مثيل إلا في دين هؤلاء القوم.

ثم ينتقل إلى مبحث آخر، وهو دعاؤهم بالطلاسم والرموز واستغاثتهم بالمجهول:

يقول: ومن ضلالهم وشركهم دعاؤهم بالرموز، والطلاسم والحروف، واعتبار ذلك من أحراز الأئمة وأدعيتهم وحجبهم، فيكتبونها ويتمتمون بها من أجل الشفاء والسلامة. وقد جمع من ذلك المجلسي فأكثر، فقد أورد في كتابه طائفة من الألفاظ التي لا معنى لها ووضع صور بعض الطلاسم لرسم غريب في كتابه"البحار"على أن ذلك من هدي الأئمة للشفاء.

من أمثلة هذه الطلاسم قالوا: حرز لأمير المؤمنين صلوات الله عليه للمسحور والتوابع (وهو الجن الذي يتبع الإنسان حيث يذهب) والمصروع والسم والسلطان والشيطان وجميع ما يخافه الإنسان.

-ماذا إذًا في هذا الحرز؟

ملحوظة لمراجعي التفريغ: لا أنصح بسماع ما فيه ولا كتابته بارك الله فيكم..

: بسم الله الرحمن الرحيم، أي كنوش..."وتكررت مثل هذه الرموز في صفحة كذا وكذا من الجزء نفسه."

ومن عوذات الأئمة وأحرازهم بالألفاظ الغريبة، قولهم كما يزعمون:"أعوذه ب...."فاعتبروا أن هذا من الحجب الذي احتجب بها الأئمة ممن أراد الإساءة إليهم.

والله سبحانه وتعالى يقول:"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت