-ما الكذب الذي بها يزعجك وتريح نفسك فتقول: لا أصل الرواية لا تثبت. لماذا؟ حتى لا يحتاج إلى التكلف في ردها كما فعل المازندراني.
هكذا يشيع الزنادقة عن علماء أهل البيت مثل هذه الإشاعات الكاذبة فإذا أنكروا على هؤلاء الزنادقة فريتهم، وفضحوا باطلهم أمام الملأ،حمل شيوخ الشيعة هذا التكذيب والإنكار على التقية، فصارت التقية حيلة بيدي غلاة الشيعة لابقاء التشيع في دائرة الغلو ورد الحق والإساءة لأهل البيت.
وقد ادعى زرارة بن.. أن جعفر بن محمد يعلم أهل الجنة وأهل النار، فأنكر ذلك جعفر لما بلغه ذلك وكفر من قاله. لكن زرارة حينما نُقِل له موقف جعفر (ذلك أن أحدهم كان يكلم جعفر بن محمد فقال له: أنه يعلم أهل الجنة وأهل النار) فلما جاء الرجل يحكي هذه الكلمة لجعفر بن محمد أنكر ذلك وكفر من قاله. فلما زرارة نُقِل له موقف جعفر قال لمحدثه: لقد عمل معك بالتقية.
-كان يضحك عليك..
.. يعني هو فعلا يعلم أهل الجنة وأهل النار، ولكن معك أنت بالذت عمل بالتقية.
أيضا يناقش هنا أحد مسالكهم الغريبة، وهو دعوى التحريف لتأييد مذهبهم في التعطيل:
يقول: وهو مسلك لم يسلكه أحد غيرهم وشذوذ اختصوا به عن سواهم، حيث راموا التخلص من آيات الاثبات للأسماء والصفات في كتاب الله سبحانه وتعالى بدعوى خطيرة.
وهي تحريفهم للآية عما أنزل الله.
ادعاء تحريفالآية:.
فمثلا روى ابن بابويه عن الرضا علي بن موسى في قول الله سبحانه وتعالى"هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور"قال الرضا إنها".."
-الحقيقة يعني وهي حرفت، والعياذ بالله..
إنها: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بالملائكة في ظلل من الغمام، وهكذا أنزلت.
وهدف الشيعة عن هذا التحريف واضح، فهم يحاولون نفي الإتيان عن الله سبحانه وتعالى. كقول المعتزلة.